web site counter

برنامج تلفزيوني يفضح "نزاع" الجيش والشاباك

تصاعد التوتر بين الجيش والشاباك على خلفية لقاءٍ تلفزيوني
القدس المحتلة –ترجمة صفا

قال رئيس الأركان الإسرائيلي "بيني غانتس" إن قيادة الشاباك تُشكل "تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء ومخالفةً لكل الأعراف المهنية والأخلاقية". وأضاف غانتس ضمن رسالة بعثها لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو محتجاً ونشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخميس أن برنامجًا على القناة الثانية الإسرائيلية صوَر الشاباك أنه الجهاز الأمني الوحيد الذي يعمل في غزة؛ في حين أظهر الجيش والمستوى السياسي على أنهم مصابون بالشلل و"هذا يتعارض مع ابسط معاني الزمالة في العمل ويشكل حرفاً ممنهجاً للواقع". وعاد غانتس للتأكيد على تكذيب رواية الشاباك حول تحذيره للجيش والمستوى السياسي من نية حماس شن حرب في الصيف قائلاً إن "أحدًا لم يستعرض أي معلومة بهذا الخصوص". وأضاف أن تعاون الشاباك مع مقدم برنامج "عوفداه" الذي بثته القناة الاثنين يعبر عن "عمق الانهيار الأخلاقي الذي وصل إليه الجهاز". ودعا غانتس إلى ضرورة التحقيق في ظهور مسئولي الشاباك على هذا البرنامج، في الوقت الذي يحظر عليهم كشف أنفسهم بهذه الصورة، منوهاً إلى أن هذا الظهور غير المسبوق معد فقط لـ"تشويه سمعة الجيش". بدوره، دعا نتنياهو أمس قادة الشاباك والجيش لجلسة توبيخ للكف عن الاتهامات المتبادلة على الإعلام حتى لا يضر هذا الأمر بمهنية الجهازين والعمل المشترك فيما بينهما لمكافحة العمليات. في حين، أصدرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أمرًا بحجب بعض مقاطع هذا البرنامج والتي تمس بالعلاقة بين الجهازين، حيث حذفت القناة الثانية مقاطع من البرنامج. يذكر أن القصة بدأت عندما ادعى الشاباك أنه نقل معلومات مفصلة للجيش والمستوى السياسي خلال شهر كانون الثاني من هذا العام بخصوص وجود نوايا لحماس لبدء الحرب في تموز الماضي، في حين ينفي الجيش والمستوى السياسي اطلاعه على تحذيرٍ كهذا. [title]الشاباك يتراجع [/title] من جهةٍ أخرى، تراجع جهاز الشاباك الإسرائيلي صباح اليوم عن روايته المتعلقة تقديمه معلومات عن نية حماس بدء الحرب في تموز وقال إن الأمر كان في إطار التحذيرات بوجود تجهيزات للمواجهة. وجاء في كتاب نشره الشاباك هذا الصباح انه لم يصدر أي تحذيرات بخصوص نية حماس بدء الحرب وان الأمر كان في إطار التحذيرات العامة بتجهيز حماس لنفسها عبر التدريبات وما شابه استعداداً لأي مواجهة. وأضاف البيان أن الشاباك نشر خلال شهر نيسان الماضي معلومات حول نية حماس تنفيذ عملية كبيرة من شأنها أن توصل الطرفين لمواجهة شاملة في حين تعاون الجيش والشاباك لمتابعة هذه المعلومات. وشدد البيان على عدم توفر أي معلومات لدى الشاباك قبيل الحرب عن خطوط سير الأنفاق العابرة للحدود وأن المعلومات تركزت على فتحات وخطوط الأنفاق داخل القطاع. واختتم البيان بالتأكيد على قيام الجيش والشاباك معاً بالعمل على مكافحة تهديد الأنفاق خلال الحرب وأنهما سيستمران في التعامل معاً للحفاظ على امن إسرائيل. يأتي هذا البيان في أعقاب عاصفة البرنامج الذي بثته القناة العبرية الثانية الاثنين فيما يتعلق بنقل الشاباك معلومات للجيش عن نية حماس بدء الحرب أوائل تموز الأمر الذي ينفيه الجيش. ونشرت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" حلقة البرنامج المذكور كاملاً مع الترجمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك