النصيرات – صفا
اعتبر القيادي في حركة حماس مشير المصري "عمليات الدهس البطولية ومحاولة اغتيال الحاخام المتطرف يهودا غليك دليل على مدى تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في الدفاع عن حقوقه ومقدساته". وأشاد المصري خلال أمسية نظمتها الكتلة الإسلامية في مسجد الشهيد أحمد ياسين بالنصيرات وسط قطاع غزة، بعمليات القدس البطولية، مؤكدا على أنها دليل على تقاعس الأمتين العربية والإسلامية تجاه المدينة المقدسة ومسجدها المبارك. وقال إن "العمليات البطولية ودماء شهداءها بمثابة وسام شرف وفخر على جبين الأمتين"، داعيًا إياهم للحراك الشعبي والرسمي تجاه القدس والأقصى، والعمل على لجم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق مسرى الرسول. ورأى أن وقوع ثلاث عمليات بطولية في فترة زمنية قصيرة دليل على وجود المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، "لكن التنسيق الأمني هو الذي يعيق عملها بحرية". وطالب المصري السلطة الفلسطينية بضرورة وقف التنسيق الأمني (الذي قاد الاحتلال لمنفذي العمليات الأخيرة وملاحقة ذويهم)، والوقوف بجانب أبناء شعبهم ضد الاحتلال ومخططاته. وفي السياق ذاته، أثنى على الصمود الشعبي خلال معركة "العصف المأكول"، مؤكدًا أن صمودهم وثباتهم وتكاثفهم خلال المعركة كان عاملا أساسيًا في تتويج انتصار المقاومة. وأكد أن انتصار المقاومة في المعركة أسس لمرحلة جديدة، كما طمأن الأسرى في سجون الاحتلال بالفرج القريب.
