web site counter

"غليك" الأكثر تطرفا والحالم ببناء الهيكل

الحاخام المتطرف يهودا غليك
القدس المحتلة – ترجمة صفا
يعتبر الناشط الليكودي الحاخام المتطرف "يهودا غليك" أكثر الناشطين اليهود الداعمين لفكرة "جبل الهيكل"، وكان ناطقا بلسان كل تنظيمات "الهيكل"، وأقام تنظيما يكرس عمله لتغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي والسماح لليهود بالصلاة فيه. وكتبت صحيفة "هآرتس" أن غليك الذي أصيب بجراح خطيرة جراء إطلاق النار عليه في القدس ليلة أمس كان يدخل الى الحرم القدسي بشكل دائم كمرشد لمجموعات المؤيدين لأفكاره. وعندما رفضت الشرطة السماح له بدخول الحرم مرتين، أضرب عن الطعام في ساحة حائط المبكى حتى تم إلغاء الأمر. ونشط غليك في صفوف اليمين في الكنيست لتجنيد النواب دعما لتغيير الوضع الراهن في الحرم، وحظي بالإصغاء من قبل البعض، أبرزهم ميري ريغف التي عقدت 15 جلسة للجنة الداخلية لمناقشة هذا الموضوع، خلال السنة الأخيرة فقط. وكان غليك قد "تنبأ" بحدوث التغيير في الوضع الراهن في الحرم القدسي وقال لصحيفة "هآرتس" قبل أسبوع: "سيحدث التغيير فقط عندما يتسبب العرب بإصابة لليهود في الحرم القدسي، عندها سيستيقظ رئيس الحكومة وسيكون الوقت متأخراً. عجز الشرطة يقود إلى العنف". وكان يقول إنه يتخوف من تكرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي، في القدس، "فهناك جاء التغيير فقط بعد قيام باروخ غولدشتاين بتنفيذ المذبحة"، وقبل أسبوع قال "إن الشرطة تستسلم للعرب بشكل قاطع، إنها تقف في الخارج ولا تدخل إلى المسجد، ولا تعتقل الناس المتواجدين في المسجد، وتخضع لإملاءات المسلمين.. من الواضح لي أن الشرطة تتلقى الإملاءات من بيبي (نتنياهو) و(الملك) عبدالله، ولكن يجب إخراج كل عنصر عنيف من جبل الهيكل". بدورها، تحدثت "يديعوت احرونوت" عن غليك، وكتبت أن شرطة القدس وصفته بـ"أحد الشخصيات الخطيرة في الشرق الأوسط"، ليس بسبب الخوف من تصرفه بشكل عنيف وإنما بسبب الخوف من ممارسة العنف ضده.. ولقد تحول يهودا غليك، 49 عاما، في السنوات الأخيرة إلى أبرز الناشطين في الحرم القدسي". وأشارت إلى أنه يمتهن الإرشاد السياحي في الحرم، وتورط اكثر من مرة مع الشرطة بسبب ميله إلى دمج الجولات بالصلاة، رغم أمر المنع المطلق، وسبق أن قاضى الشرطة في القدس بعد قيامها بإبعاده عن الحرم، وادعى أنها مست بمصدر رزقه، ومؤخرا أضرب عن الطعام لعشرات الأيام قرب حائط البراق مطالبا السماح له بدخول الحرم. ويترأس غليك صندوق "ميراث جبل الهيكل" ورئاسة مشروع "تشجيع دخول اليهود الى الحرم)، ويوم أمس، قبل ساعة وجيزة من إطلاق النار عليه، ألقى خطابا في المؤتمر الذي عقد في مركز بيغن. وخلال كلمته رن هاتفه الخليوي، فتبادل طرفة مع الجمهور قائلا: "اتركه مفتوحا لأنه إذا أبلغوني أن هناك تصريحا ببناء الهيكل فسنتمكن من بدء العمل فورا". وأضافت أن غليك شخصية معروفة في الكنيست، وينشط منذ 15 سنة في مركز الليكود، وفي الانتخابات الأخيرة تم ترشيحه في القائمة المشتركة لليكود ويسرائيل بيتنا. ويقيم "غليك" في مستوطنة عتنئيل في جنوب جبل الخليل، وقبل سنة ادعى في لقاء منحه لصحيفة "يديعوت احرونوت" أنه رغم إخلاصه للهيكل إلا أنه لا ينوي تفجير الحرم، وإنما يحلم بتحويله إلى موقع صلاة عالمي للديانات الثلاث. وأعربت الشرطة عن قلقها إزاء نشاط غليك، وادعت أنه برميل بارود يمكن أن ينفجر في كل لحظة. وقال غليك في ذلك اللقاء إن "الشرطة لا تحب ما أفعله، أنا أتفهمها، إنها تفضل الهدوء، ولكن الهيكل يسحرني.. فهذا المكان الأكثر قدسية في العالم".

/ تعليق عبر الفيس بوك