رام الله -صفا
حذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى من السياسة التهويدية الشرسة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس، وخاصة ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات وتهويد لفرض سياسة التقسيم. وأكد عيسى خلال محاضرة بعنوان "القدس.. مخاطر وتحديات" نظمتها جمعية إنعاش الأسرة بمدينة رام الله أن القدس بضواحيها هي وحدة إقليمية مستقلة ذات طابع دولي خاص، وذلك وفقًا لقرار التقسيم (181/2) الذي اتخذته الجمعية العامة في 29 تشرين الثاني (نوفمبر)1947م. واعتبر إجراءات الاحتلال كافة في مدينة القدس غير شرعية وتنتهك القانون الدولي، مشددًا على أن ممارسات كيان الاحتلال في الضم والاستيلاء تنتهك ميثاق هيئة الأمم المتحدة لسنة 1945، حيث أن الميثاق يمنع الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة. وأوضح أن "إسرائيل" لا تملك أي حق قانوني في أي جزء من شرقي القدس استنادًا لقواعد القانون الدولي التي اعتبرت اصدار حكومة الاحتلال عام 1980 "القانون الأساسي" انتهاكًا لقرار مجلس الأمن، الذي اعتبر إجراءات ضم "القدس الشرقية" بلا شرعية قانونية، وطلب من جميع الدول سحب بعثاتها الدبلوماسية من هناك. وحذر خبير القانون الدولي من السياسة الاستيطانية للاحتلال بالقدس، مشيرًا إلى أن المشروع الاستيطاني يهدف بالأساس لتغيير وضع المدينة القانوني، وليتسنى لها جعل الفلسطينيين لا يجدون ما يتفاوضون عليه في أي عملية تفاوضية مقبلة، واستحالة أن تصبح القدس عاصمة لدولتين.
