رفح-صفا
كرمت الحركة النسائية الإسلامية بمدينة رفح جنوب القطاع شهيدات رفح وأهالي الشهداء القادة، في احتفال بعنوان "دماء الاحرار.. فجر الانتصار". وحضر الاحتفال القيادي في الحركة أبو حسن نصرالله, وأبو محمد جابر, وأبو أسامة خفاجة, والشيخ منصور حميد ولفيف من القياديات في الحركة النسائية على رأسهم رئيس الحركة النسائية رجاء الحلبي وفايزة البواب. وقالت البواب "أردنا من خلال هذا المهرجان أن نكرم شهدائنا القادة وشهيداتنا الـ126 اللواتي ارتقين في مدينة رفح". وأضافت "هؤلاء الشهيدات قدمن أرواحهن ودمائهن على مذبح الحرية". وتابعت " أراد هذا الاحتلال أن يقضى على مقاومة هذا الشعب الا ان الله كان معهم , ورد كيدهم بنحورهم وانتصرت غزة رغم الدمار". واعتبرت أن العدوان الأخير على غزة شكل منعطفًا خطيراً في تاريخ هذا الاحتلال المجرم الذي حاول أن يسوِّق نفسه على أهل غزة بالقول إنه الجيش الذي لا يقهر وأنه يستطيع أن يصل لكل مكان, لكن المقاومة بددت هذا الوهم. وأكدت أن هذه الحرب رفعت سقف تطلعات شعبنا وأمتنا في الداخل والشتات وبات الجميع يستشعر أن هزيمة العدو قريبة وأن القدس تحريرها بات بين قوسين أو أدنى، وفق تعبيرها. ووسط التكبير والتهليل مع ظهور جنود كتائب القسام واعتلائهم منصة الاحتفال وقال أحد جنود القسام بعد عرض خلال الاحتفال "لقد خاض أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط حربا ضروساً مباركة توجت بالنصر والكرامة, و رسمت فيها المقاومة المباركة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام معالم التحرير وطريق الانتصار المرتقب بجهاد أبطالها وتضحيات رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه". وأضاف لم يكن يتوقع القريب ولا البعيد ولا العدو ولا الصديق إبداع المقاومة وعقولها الفذة التي خططت وأعدت ومرغت أنف الاحتلال عندما قتلت قواتهم الخاصة من مسافة صفر من عمليات إنزال خلف خطوط العدو والذي أرغم قادتهم على التراجع ونقل المعركة داخل خطوطهم الهشة لتتحطم أسطورة الجيش الذي لا يهزم". ووجه القسام كلمة لنساء غزة قائلاً "لقد أعدتن لنا أمجاد الصحابيات الكريمات وتضحيات الخنساء, فضربتن أجمل مثلاً يحتذى به, وضحيتن بأنفسكن وأبنائكن وبناتكن فداء في سبيل الله ودفاع عن ثرى الوطن". واعتبر أن المرأة كانت السند للمجاهدين في ثغورهم وكنت الشهيدة أم الشهيد وزوجة الشهيد وأخت الشهيد وأم المجاهد والمقاوم. وذكر أن مدينة رفح قدمت أكثر من 450شهيد خلال معركة "العصف المأكول" وجادت بخيرة قادتها من أبطال القسام في فلسطين وعلى رأسهم القادة رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم, ليكونوا مدادَ النصر ووقود العزة والكرامة، كما قال. وباسم أهالي الشهداء تحدثت زوجة الشهيد القائد القسامي محمد أبو شمالة "أم عبدالله" الذي طارده الاحتلال أكثر من ربع قرن، قائلة "لقد ربينا أبناءنا على الانطلاق صوب القدس والتحرير فهذا ما زرعه الشهداء في قلوبنا وإنا على دربهم لسائرون وللقدس ماضون". وخاطبت الأسرى "بشراكم أيها المرابطون في عرين الكرامة سنلقاكم بالتهاني في الفرج القريب في صفقة وفاء لأحرار الثانية بإذن الله.". وتخلل المهرجان العديد من الفقرات منها الدبكة التي أحيتها فرقة شمس الكرامة والشعر والعديد من الفقرات.
