web site counter

بيرس يلتقي ميتشل ويأمل استئناف المفاوضات

قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس مساء الخميس إن الطريق نحو التسوية مع الفلسطينيين صعبة للغاية وتملؤها العقبات الكثيرة، ولكننا نأمل أن يعم السلام قريبًا رغم تلك العقبات.
 
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن بيرس قوله خلال اجتماعه بالمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل بالقدس المحتلة قوله:"آمل أن نستأنف مفاوضات السلام قريبًا بعد ركوده، ورغم كل ما تعرضت له مسيرة التسوية السلمية".
 
وحسب القناة فقد بحث بيرس وميتشل خلال اجتماعهما سبل استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي رغم العقبات الكثيرة التي تحيط بالعملية.
 
ووصل ميتشل صباح الخميس إلى "إسرائيل" قادمًا من دمشق بعد لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد، حيث التقى بوزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك، ووزير الخارجية المتطرف افيغدور ليبرمان إلى جانب رئيس دولة الاحتلال شمعون بيرس.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اجتماعًا سيعقد مساء الخميس بين ميتشل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي استبق حضوره بالتصريح أن العودة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين لن تتم ما دامت السلطة الفلسطينية تضع شروطا مسبقة لها.
 
وقال نتنياهو صباح الخميس انه "حتى لو توصل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتفاق تسوية سلمية ستبقى قوات الجيش الإسرائيلي منتشرة بالضفة الغربية وخاصة على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية الشرقية، وذلكلمنع تهريب الصواريخ للضفة الغربية.
 
ورفضت الرئاسة الفلسطينية تصريحات نتنياهو مؤكدة أن السلام لن يحل على المنطقة إذا بقي جندي إسرائيلي واحد في أراضي الضفة الغربية.
 
وتتمسك السلطة الفلسطينية بموقفها الرافض لمفاوضة الاحتلال ما لم يوقف الأخير جميع نشاطاتها الاستيطانية بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
 
ويحاول قادة الاحتلال الضغط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضات بشتى السبل، حيث حذر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس الرئيس الفلسطيني من مغبة تأخير العملية السلمية واستئناف المفاوضات، زاعمًا أن الأمر قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة ثالثة.

/ تعليق عبر الفيس بوك