وقال بيان موقّع باسم "الصحفيون المحرمون من عضوية النقابة" تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس: "توجهنا صوب مقر النقابة بغزة من أجل الحصول على حقنا في العضوية التي استوفينا شروطها كاملة كما ادعى مجلس النقابة في بياناته، غير أننا فوجئنا بشاب حديث السن يقرر عدم أحقيتنا في العضوية سلفاً".
وقال بيان الصحفيين "هذا الإداري الذي رفضنا عليه تنفيذ قرارات إدارة النقابة وليس التصرف وفق هواه ومزاجه، إلا إذا كانت الأوامر لديه برفض من يبدو عليه توجهاً غير الذي اغتصب النقابة، كون ذلك يؤشر إلى مواصلة اختطاف النقابة عبر مسرحية انتخابية تفضي إلى تجديد الثقة بمن فقدوها" حسب البيان.
وأعلن "الصحفيون المحرمون من عضوية النقابة" أنهم لن يفرطوا بأي شكل من الأشكال بحقهم في العضوية، وقالوا: "لن نسمح لكائن من كان أن يحرمنا من حقنا في المساهمة في ترتيب البيت الداخلي للصحافيين، ونحن جزء منه، ولا يملك أي شخص أن يستثنينا، أو أن يتجاوزنا بحجج وذرائع واهية".
وأكد الصحفيون أن "أي خطوات لإصلاح نقابة الصحفيين تتجاوز شريحة واسعة من الصحافيين الشباب، تعني أن تلك الخطوات تفقد صدقيتها ونجاعتها في تحقيق المراد منها، وتشكل تعميقاً لأزمة النقابة، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام خطوات مضادة تفضي في نهاية المطاف إلى تكريس حالة التشرذم في الوسط الصحفي".
وناشد البيان كافة الأجسام الصحافية إلى متابعة هذا الأمر بكل جدية، وعدم السماح لجهة بعينها أن تقرر مصير النقابة بعيداً عن المجموع الصحفي، لاسيما أن الجهة المسيطرة على النقابة –حسب البيان- تمثل أبرز عوامل تفريق الصحافيين وتمزيق صفهم.
وأكد الصحفيون على أنهم سيقومون بكل الخطوات اللازمة لضمان حقهم الانتخابي مهما بلغت ومهما ضحوا، وقالوا: "هذا حقنا ولا يحق لأحد حرماننا منه تحت أي مبرر".
