web site counter

بعد تقدمها بالتماس ضد الكنيست

"البرلمانيين الدولي" يطلب معلومات حول ملف إبعاد زعبي

النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبي
الداخل المحتل – صفا
طالب الاتحاد الدولي للبرلمانيين معلومات حول ملف قرار إبعاد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبي عن جلسات الكنيست لمدة 6 شهور. جاء ذلك عقب تقدم زعبي بواسطة جمعتي "عدالة" و"حقوق المواطن" التماسًا ضد قرار الكنيست إبعادها عن العمل البرلماني لمدة 6 أشهر، مطالبة الكنيست بالتراجع عن قرارها كونها تعدت صلاحيتها، ولا يحق لها محاكمة أعضاء الكنيست على أقوالهم ومواقفهم السياسية، والتي هي جزء من عملهم البرلماني. وأرفقت زعبي قائمة طويلة تشمل تفوهات عنصرية وتحريض مباشر بالقتل الجماعي للعرب والشخصية لها، والتي اختارت الكنيست تجاهلها، مشيرة للتمييز الواضح في التعامل، الأمر الذي يؤكد أن الدافع هو الاستهداف السياسي المباشر لها. ويأتي إبعاد زعبي في إطار حملة عنصرية يقودها وزراء وقيادات ونواب متطرفون منذ تصريحاتها التي عقبت فيها على عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل منذ أشهر، والتي اتهمت فيها "اسرائيل" بأنها أساس الإرهاب بالمنطقة ورفضها وصف عملية الخطف بـ" الإرهابية". وقالت زعبي في الالتماس " لقد تم انتخابي لأعبر عن هذه المواقف التي تدافع عن الحق والعدالة وعن شعبي، ولن نتنازل قيد أنملة عن ذلك، وابعادي عن الكنيست تدل على انزعاجهم من هذا الصوت، نعم سنزعج العنصريين، بل ونضيق الخناق عليهم، حتى نهزمهم". وشددت على "أن أعضاء الكنيست لا يحق لهم محاكمتي، واذا كانوا "منزعجين" مني، فانا ايضا "منزعجة"، لكنني أحاربهم بالموقف والعمل السياسي، أما هم فبالعنصرية والاستقواء، لكنهم لن ينجحوا". وأضافت "أنا لا أدافع عن نفسي، بل عن جمهور انتخبني، وعن حق عام، وعن حقنا في النضال والحياة الكريمة، سواء داخل اسرائيل حيث تصادر لنا البيت ولقمة العيش والأرض، أو خارجها، حيث تحتل وتحاصر وتغتال وتقتل. هذه المحكمة ستتحول لمحاكمة كاملة ضد العنصرية الإسرائيلية". وتابعت "إن الموت للعرب هو جزء من نشيد وطني، أما الدفاع عن حقنا في النصال ضد الإرهاب، فيتحول الى الإرهاب بعينه، إن الموقف الذي فيه نصر ان نضالنا ليس إرهابا، هو ليس موقفا ضد القانون، بل هو جوهر الشرعية والامكانية السياسية لأي تغيير، والعبث في هذه الكنيست أنها تخالف قرار المستشار القانوني للكنيست نفسه، الذي أقر بأنني لم أخالف القانون". وأكدت أنها لن تتراجع عن شعرة من مواقفها، قائلة "من عليه أن يتراجع هو المجرم، الذي ينتهك يوميًا حياة الإنسان الفلسطيني وكرامته وملكيته". واستطردت "أما نحن فواجبنا وانسانيتنا وكرامتنا تحتم علينا تعزيز وتكثيف النضال ضد العنف والعنصرية الإسرائيليين، وتحتم علينا التأكيد على أن النضال الفلسطيني هو ليس "إرهابا"، بل هو رمز وأداة الطريق للحرية، واسرائيل غير مخولة بتعريف الشرعية لنا". واختتمت بالقول "وجودي في الكنيست ليس معروفا من أحد، بالعكس وجودي هناك هو تسوية بين إحدى اهم الرموز التي قامت على انقاض شعبي وتاريخي، وبين حقي في مستقبل عادل في وطني". وتابعت "أنا أضطر كل يوم ان أتعامل مع فاشيين، مروجي الخراب والدمار، الذين يظنون ان باستطاعتهم فرض قوانين بعينهم الدامية علينا". وفي السياق، توجهت زعبي بالتوجه لاتحاد البرلمانيين الدوليين، والذي تابع قضيتها منذ "قافلة الحرية" مرمرة، معربًا عن اهتمامه بالقضية ومتابعة تفاصيلها.

/ تعليق عبر الفيس بوك