web site counter

سيُطرح بمجلس الأمن بعد 3 أسابيع

الأحمد: مشروع إنهاء الاحتلال بحاجة لـ9 أصوات دون "الفيتو"

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة عزام الأحمد
رام الله-صفا
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد إن الجانب الفلسطيني يقوم حالياً بسلسلة من التحركات الدولية النشطة على أكثر من صعيد، مع احتفاظه بإبقاء كافة الخيارات الفلسطينية مفتوحة. وأضاف لـ"الغد" الأردنية أن المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة يجري مشاورات مكثفة مع المجموعات الإقليمية، والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع تقريباً. وأوضح أن التحرك يهدف إلى الوصول بمشروع إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس إلى المنطقة الزرقاء، من أجل طرحه للتصويت أمام مجلس الأمن. وذكر أن المشروع بحاجة إلى 9 أصوات خالية من استخدام حق النقض "الفيتو" من أجل نجاحه، إلا أنه لم يستبعد لجوء الولايات المتحدة لاستخدام "الفيتو"، الموعودين به كفلسطينيين وعرب دوماً أمام المراهنة الأمريكية على عدم وحدة الصف العربي الإسلامي، بحسب قوله. وأكد أن فشل صدور قرار في مجلس الأمن بهذا الخصوص سيحيل الجانب الفلسطيني إلى اتخاذ خياراته الأخرى، بالتوجه إلى الأمم المتحدة للانضمام إلى كل مؤسساتها ومنظماتها ومواثيقها واتفاقياتها. وبيّن أن ذلك الأمر يشمل الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تكريس دولة فلسطين عضو فاعل في الأمم المتحدة، وطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، من خلال تطبيق اتفاقيات جنيف الأربع. وشدد على أن الجانب الفلسطيني جاهز لمقابلة أي خطوة إسرائيلية أو أميركية بخطوات مماثلة"، مؤكداً على أهمية "وحدة الموقف العربي الإسلامي والتفافه حول الخطوات الفلسطينية المقبلة. وكان قرار قد صدر من الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو بالمنظمة الدولية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012. وكان وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني رياض المالكي أكد أمس أن مشروع قرار فلسطيني سيقدم إلى مجلس الأمن الدولي خلال 3 أسابيع.

/ تعليق عبر الفيس بوك