أكد رئيس "وحدة القدس" في ديوان الرئاسة الفلسطينية، المحامي أحمد الرويضي حق الرئاسة بممارسة نشاطات دبلوماسية مع ممثلين الدول الأوربية في مدينة القدس المحتلة.
وقال الرويضي في تصريح خاص لـ"صفا" الخميس : " إن لقاء ممثلي ديوان الرئاسة مع وزير الخارجية النرويجي في مدينة القدس جاء بناء على هذا الحق الذي لن تستطيع "إسرائيل" أن تسلبه من الفلسطينيين".
وكان نائب رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس قد دعا الحكومة الإسرائيلية إلى عدم السماح للسلطة الفلسطينية بممارسة أي مظهر من مظاهر السيادة لها في المدينة.
يأتي ذلك على خلفية اجتماع وزير الخارجية النرويجي في مستشفى المطّلع المقدسي شرقي مدينة القدس مع المسؤولين الفلسطينيين وفي مقدمتهم رئيس ديوان رئاسة السلطة رفيق الحسيني ومدير وحدة القدس في الديوان أحمد الرويضي.
وعد نائب بلدية الاحتلال أن مجرد عقد الاجتماع مساساً خطيراً بما اسماه "السيادة الإسرائيلية" على كامل مدينة القدس المحتلة.
هذه التصريحات برأي الرويضي تأتي في إطار الحملة الشاملة التي تشنها "إسرائيل" لتمنع كل مكونات الحياة الفلسطينية في القدس من خلال سياسية هدم المنازل والاستيطان ومصادرة العقارات كما هو الحال في حي الشيخ جراح وحي البستان.
وتابع الرويضي " إسرائيل تحاول أيضا منع النشاط السياسي الفلسطيني داخل المدينة، معتقدة أن الشارع المقدسي غير قادر أن يعبر عن ذاته سياسيا".
وقال الرويضي: " إن الاجتماع الذي جمعه ورئيس ديوان الرئاسة رفيق الحسيني، إنما يأتي في إطار إيصال صوت القدس للمستوى الدولي، وهي بداية للقاءات مماثلة مع مسؤولين دوليين".
وعد الرويضي أن النرويج على وجه الخصوص لديها مسؤوليات خاصة في هذا الموضوع وفي عمل المؤسسات المقدسية في القدس ومنها بيت الشرق، لان " الضمانات لفتح هذه المؤسسات حين التوقيع على اتفاقية اسلوا قد قدمت للنرويج في حينه".
ويرى الرويضي أن أهمية اللقاء هو ما أثار قلق "إسرائيل"، وأضاف " اعتقد أن اللقاء مهم جدا ويبنى عليه الكثير، وهذا ما اقلق "إسرائيل" التي لا تريد أي نشاط سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي للفلسطينيين في المدينة".
وأشار إلى أن هذا اللقاء جاء بناء على طلب وزير الخارجية للاجتماع بالشخصيات المقدسية وسماع مشاكلهم والإطلاع عليها، و"إسرائيل" تعلم مستوى التمثيل الدبلوماسي عندما يطلب أي مسؤول لقاء أي شخص فهي لا تستطيع منعه".
