رام الله – صفا
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس الأحد إن الأحداث السياسية التي أعقبت اختطاف المستوطنين الثلاثة وقتلهم والعدوان على قطاع غزة؛ أدّت إلى تهميش قضية الأسرى، وتفاقم أوضاعهم في سجون الاحتلال. وأضاف فارس في تصريحٍ له بمناسبة مرور (21) عاماً على تأسيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني أن النادي سيقوم بدوره بمحاولة إعادة قضية الأسرى إلى الصدارة، "إذ يجب عدم التسليم بتحويل إجراءات الحكومة الإسرائيلية القمعية إلى تقليد ونمط حياة داخل السجون". ولفت إلى أن المفاوضات غير المباشرة يجب أن تكون محطة حاسمة في كبح جماح الحكومة الإسرائيلية في تعاملها مع الأسرى. وقال: "لقد سلّمنا في نادي الأسير ملفاً للوفد المفاوض، يتضمن مجموعة القضايا الملحّة، التي نعتبر أن طرحها على المفاوضات أمراً موضوعياً، وهي تمثل بالنسبة لنا وللحركة الأسيرة أداة قياس لجدية المفاوضات الجارية". وأشار فارس إلى أن إسرائيل حوّلت الحركة الوطنية الأسيرة إلى مجموعة من الرّهائن، وهي تنتقم من الشعب الفلسطيني من خلال إجراءاتها القمعية والتنكيلية بحقهم، وأكد بأن ذلك مؤشر خطير، فهي تجاوزت القانون الدولي منذ عقود. وبيّن فارس بأن ذلك يجب أن يشعل الضوء الأحمر للحركة الوطنية والقيادة السياسية والمؤسسات الأهلية، "إذ لا بد من مواجهة التوجه الجديد والخطير بحزم، فلا حدود للكراهية والعنصرية التي مارستها إسرائيل ضد الحركة الأسيرة".
