قال الشيخ ناظم أبو سليم إمام مسجد شهاب الدين في مدينة الناصرة شمال الأراضي المحتلة عام 1948 الأربعاء إن ضابطًا في جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( شاباك) تطاول بكلمات بذيئة على الأزهر الشريف وتمنى لو زاد عدد شهداء غزة خلال التحقيق معه.
وكانت شرطة الاحتلال أطلقت سراح الشيخ أبو سليم مساء الأربعاء بعد اعتقاله للتحقيق معه وفتح ملف قضائي بهدف محاكمته بشبهة "التحريض والدعوة إلى العنف" خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل عام وخلال حملة نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب الإساءة إليه.
وقال أمام مسجد شهاب الدين في بيان تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه:"المحقق نسب إلي تهمة الوقوف ضد الحرب على غزة من خلال خطب الجمعة وبيانان نشرت في وسائل الإعلام، وتحريض الجماهير العربية بالداخل ضد الحرب".
وأضاف "خلال التحقيق معي تفوه المحقق بكلمات نابية وتصريحات حاقدة، حيث أطلق لسانه بالأزهر الشريف وقال "الأزهر على الأحذية"، والأخطر من ذلك أنه تمنى لو كان عدد الشهداء خلال الحرب على غزة يزيد بألف إضافة على الذين ارتقوا".
وكال العديد من قادة الاحتلال والرموز الدينية اليهودية الإسرائيلية الشتائم المختلفة للعرب والمسلمين على مر السنوات السابقة، والتي كان آخرها تصريح الزعيم اليهودي عوفاديا يوسف الذي وصف الدين الإسلامي بـ"القبيح".
واستشهد خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أزيد من 1430 شهيدًاوخمسة آلاف جريح أكثرهم من النساء والأطفال والمدنيين العزل.
