نيويورك-صفا
طالب رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله الشركاء الدوليين بالوفاء بالتزاماتهم لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية، والخطة الوطنية للتنمية وإعمار غزة. وقال الحمد الله خلال مشاركته في اجتماع المانحين (AHLC) المنعقد في نيويورك "أطلب من شركائنا الوفاء بالتزاماتهم لدعم ميزانيتنا، من أجل تعزيز التوقعات المالية في محاولة لتوسيع نطاق المساعدات التنموية تماشيًا مع خطتنا الوطنية للتنمية وإعمار غزة، وخطة التنمية والأولويات الوطنية". وأضاف "أحثكم على المشاركة في اجتماع المانحين الذي سيعقد في القاهرة منتصف أكتوبر لمناقشة فرص التمويل لخطط إعادة الإعمار والتنمية في غزة". وأوضح أن هذا الاجتماع يأتي في وقت حرج جدًا بالنسبة لنا، فشعبنا يعاني كل أنواع العدوان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، فالعدوان الأخير على قطاع غزة والذي استمر 50 يومًا، تسبب بخسائر بشرية كبيرة، ودمار هائل للخدمات العامة والاقتصادية والاجتماعية. وتابع "أنا أعول على تعاونكم في هذه المرحلة، حيث إن غزة من الأولويات، وتعاونكم ضروري لتعزيز التنسيق مع الحكومة لضمان توافق الأدوار التكميلية، ومواصلة تلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية، لا سيما في الضفة الغربية والقدس الشرقية في إطار استراتيجية وسياسة شاملة الاتجاهات". وحث الحمد الله جميع الوفود المشاركة إلى اتخاذ مواقف جادة ضد المخططات الإسرائيلية اليومية المفروضة على القدس، خاصة المخططات لتقسيم المسجد الأقصى، داعيًا حكومة الاحتلال إلى رفع القيود المفروضة على المناطق "ج" والقدس، لتمكين الحكومة من تنفيذ المشاريع التنموية. ودعا الحكومة الإسرائيلية للكشف الكامل عن المبيعات الفعلية للسوق الفلسطينية، ونقل الضرائب المفروضة على السلع المستوردة من التجار الإسرائيليين، ونقل الضرائب المفروضة على العمال الفلسطينيين داخل "إسرائيل"، فضلًا عن آلية الخصم المعدلة لرسوم المعالجة التي احتفظت بها. وأكد أنه إذا تم حل هذه المسائل، فإن العائدات الفلسطينية ستزداد بما يقارب مليار شيقل سنويًا، أي ما يعادل نحو 20٪ من العجز في ميزانية الحكومة. وأوضح أن الحكومة تعمل حاليًا مع الشركاء الدوليين لوضع خطة لإعادة إعمار قطاع غزة من شأنها أن تكمل خطة التنمية الوطنية للحكومة، التي تغطي الفترة ما بين عامي 2014-2016، وتتضمن جميع المناطق الجغرافية. وطالب الحمد الله ممثلي الدول المانحة بدعم حكومة الوفاق في تحقيق مهمتها المتمثلة في التحضير للانتخابات، والحد من آثار الانقسام التي تراكمت على مدى السنوات الماضية.
