طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المبعوث الأمريكي لعملية التسوية في الشرق الأوسط جورج ميتشل والذي يزور المنطقة هذه الأيام, بتوضيح الموقف من صفقة البناء الاستيطاني في القدس بين "إسرائيل" وواشنطن.
وقالت الجبهة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء "إن الصفقة أُقرَّت بمعرفة تامة من الإدارة الأميركية وبالتنسيق معها، حيث كان مسئولون في الخارجية الأميركية والبيت الأبيض شركاء في توقيت وترتيبات نشر الصفقة ومضمونها نهاية العام الماضي".
وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد أن ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول هذه الصفقة وطريقة إخراجها والإعلان عنها خلال أيام عيد الميلاد المجيد, لتمريرها في غفلة من الرأي العام يثير قلق وغضب الجانب الفلسطيني.
وأشار خالد إلى أن هذا الأمر يؤشر على مدى استخفاف أوساط نافذة في الإدارة الأمريكية بحقوق الشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي, التي تعتبر جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية في القدس باطله ولاغيه.
ودعا خالد القيادة الفلسطينية والقيادات العربية إلى مزيد من الوضوح في اللقاءات المرتقبة مع جورج ميتشل ومطالبته توضيح الموقف من هذه الصفقة, التي يتحدث عنها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وضرورة التراجع الفوري عنها.
ودعا خالد إلى ضرورة أن يتوقف مسلسل التراجع الأمريكي عن الموقف الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما في القاهرة في حزيران من العام الماضي والذي دعا فيه الكيان الإسرائيلي إلى وقف جميع نشاطاتها الإستيطانيه في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
