الداخل المحتل - صفا
من المقرر أن تنّظم وقفة احتجاجية قبل ظهر الأحد قبالة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة لرفع صرخة ضد العنف المستشري بالمجتمع العربي بالداخل والذي حصدت خلال 3 أسابيع أرواح 10 أشخاص من بينهم مربي ومدير كلية. وكشفت إحصائيات رسمية أن أكثر من 370 فلسطينيًا سقطوا ضحايا حوادث العنف وعلميات إطلاق النار من "مجهولين"، والتي تشهدها البلدات العربية في الداخل منذ حوالي 5 أعوام وتصاعدت في الفترة الأخيرة. وكانت لجنتي المتابعة و اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد اجتمعت مؤخرًا في مكاتب اللجنة في الناصرة، بحثت خلاله هذه العمليات، واتخذت سلسلة من الخطوات منها تنظيم مظاهرة اليوم للتنديد بتقاعس الشرطة وعقد مؤتمر عام في تاريخ 27 الجاري. وشارك في الاجتماعات كل من رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان، ومازن غنايم رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية ورئيس لجنة مُتابعة مكافحة العنف طلب الصانع ومعظم أعضاء اللجنة المُنبثقة عن لجنة المتابعة العليا. ويأتي الاجتماع في أعقاب الدعوة التي وجهها رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية مازن غنايم إلى لجنة المتابعة العليا لمكافحة العنف التجاوب للمشاركة في مؤتمر السلطات المحلية العربية، وذلك من أجل مناقشة هذه الظاهرة وضرورة العمل لمواجهة خطرها. وقال رئيس لجنة المتابعة لمكافحة العنف طلب الصانع "إن تظافر الجهود هو ركن إساسي للنجاح ، لأننا نتحدث عن ظاهرة يجب محاربتها مما يستوجب تبني مشروع متكامل تشكل السلطات المحلية ورؤساء السلطات المحلية عاملاً محوريًا في هذا المشروع". وكان رئيس لجنة المتابعة زيدان أكد في تصريح سابق لوكالة "صفا" أن عدم مبالاة المؤسسة الإسرائيلية والشرطة تجاه هذه العمليات يؤكد وبشكل واضح أنها معنية بها وأن لها يد باستقطاب الجريمة في الوسط العربي لإضفاء سمة العنف غالبة عليه، تمهيدًا لإقصائه.
