نجح قسم الصيانة بجهاز الدفاع المدني في غزة بتحويل الأداء الميكانيكي لمركبتين وتسخيرهما للعمل في مهام الإنقاذ والإطفاء.
وأوضح الجهاز في بيان وصل وكالة "صفا" تأتي هذه الخطوة النوعية في أعقاب الحرب على قطاع غزة، وفي ظل الاحتياجات الكبيرة التي يعاني منها، من نقص في المركبات المتخصصة والمعدات اللازمة، إضافة إلى نفاد كمية كبيرة من المواد التي يستخدمها في عمليات الإطفاء.
وأوضح مدير عام الدفاع المدني العقيد يوسف الزهار أن قسم الصيانة وبالتعاون مع مهندسي الجهاز وأصحاب الخبرة، تمكنوا من تحويل شاحنة من نوع "كماز" للعمل في عمليات الإنقاذ والمساندة، إضافة إلى تحويل مركبة إطفاء قديمة من طراز سنة 1988 للعمل في مهام الإنقاذ.
وقال الزهار: "هذه الخطوة النوعية من قبل الدفاع المدني لها دلالات كبيرة، وتقول للعالم بأننا سنعمل لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني بأقل الإمكانيات، ولن ندخر جهد في سبيل راحتهم".
وأضاف "لكن ذلك من جهة أخرى يشير إلى وجود خطر على سكان غزة، ما يدعو المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية للتحرك من أجل إسعاف الدفاع المدني".
واستنكر عدم سماح السلطات المصرية دخول مركبات إطفاء وإنقاذ إلى غزة من معبر رفح، مشيرا إلى أن منظمة الحماية المدنية سحبت مركبتين بعد أن أرسلتهما من سويسرا للدفاع المدني إثر رفض مصر إدخالهما، مشيراً إلى وجود مركبة إنقاذ ما تزال عالقة في معبر كرم أبو سالم منذ أشهر.
