وأضاف عسقول في بيان وصل وكالة "صفا" أن الوزارة استطاعت رغم الحصار المتواصل والعدوان والدمار الذي طال المؤسسات التعليمية أن تنهي العام الدراسي الماضي بنجاح وأن تبدأ عاماً جديداً للتأكيد على قدرة الفلسطيني على الصمود أمام محاولات الاحتلال للنيل من عزيمته.
وأشار إلى أن الصعوبات والمعوقات التي واجهها أهالي قطاع غزة العام الماضي جعلته الأكثر صعوبة في عمر المسيرة التعليمية، مشيراً إلى أنه العام الذي تزامن فيه "استنكاف" الموظفين مضافاً إلى معاناة الحصار وبعدها آلة الحرب الإسرائيلية.
وأوضح أنه رغم ذلك فإن العام الدراسي الماضي شهد تقدماً ملحوظاً في مستوى التحصيل العلمي للطلبة بنسبة 3% مقارنة بالأعوام السابقة.
وشدد عسقول على أهمية الإرادة التي جسدها المعلم والطالب والإدارة التعليمية، الذين شكلوا جميعاً عوامل النجاح الأساسية للعملية التعليمية التي لا تقل أهمية عن صمود وثبات الشعب الفلسطيني في الحرب الأخيرة.
وأوضح أن الوزارة استطاعت أن توفر قرابة 5000 معلم لسد الثغرات وحماية المسيرة التعليمية، ووفرت لهم عملية تدريب مكثفة شملت الجانب العلمي والمهني حتى تؤهلهم للقيام بمسئولياتهم، وعقدت تدريباً لمدراء المدارس حقق نجاحاً كبيراً.
وعلى صعيد الطالب الذي يعد محور العملية التعليمية، قال :" إن الوزارة بذلت جهداً كبيراً في توفير معلمين ذوي كفاءة عالية ومؤهلين علمياً وإدارة مدرسية متميزة مع توفير كافة الإمكانيات لتقديم أفضل ما لديهم في هذا المجال".
