web site counter

حماس متخوفة من مفاوضات سرية بين السلطة والاحتلال

عبَّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن تخوفها من وجود قنوات سرية للتفاوض بين الكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية في رام الله.

 

وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل في تصريح خاص لـ"صفا": "المفاوضات في ضوء الاستيطان أمر مخيف وخطير جدا، نخشى أن تعقد اتفاقيات وتنازلات وتفريط بالحقوق الفلسطينية، فضروري جداً الحيلولة دون هذه التنازلات".

 

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض اقتراحا تقدم به رئيس السلطة محمود عباس بتجميد سري لأعمال البناء في القدس الشرقية لمدة ستة شهور مقابل استئناف المفاوضات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم يوافق على طلب عباس خوفاً من المعارضة الإسرائيلية التي ستكشف عاجلاً أم آجلاً مشروع وقف الاستيطان بالقدس.

 

في سياق آخر، أكد البردويل استعداد عدد من الدول العربية للتوسط وإقناع المصريين بإنهاء المواقف الحادة تجاه الحكومة الفلسطينية بغزة، نافيا علم حركته بأي مبادرات أو وساطات أو تحركات رسمية لإنهاء الانقسام.

 

وأشار القيادي في حماس إلى أن حركته لا تعلم بأي وساطات في هذا الشأن، لافتا إلى أن البعض يخلط بين الحديث عن مبادرات والنقاش الذي يدور مع الزعماء حول المصالحة.

 

وأكد البردويل على عمق العلاقة مع الدول العربية وأن العلاقة مع إيران لا يمكن أن تكون على حساب العمق العربي، مؤكدا أن الجولة العربية التي يقوم بها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل تأتي في إطار توضيح الحقائق لزعماء الدول وإزالة اللبس عن بعض القضايا.

 

وأشار إلى أن أي جولة تجريها الحركة يتم من خلالها توضيح الحقائق ومواقف الحركة، وقال: "أحيانا يكون هناك لبس وكذب وتضليل، فتوضيح الحقائق جزء أساس من جولاتنا".

 

ونوَّه إلى أن جولة مشعل الحالية تأتي في إطار تحريك قضية الحصار وإعادة الإعمار والجدار الفولاذي والحصار المالي المفروض على حكومة غزة، مشددا على ضرورة أن توضع الدول العربية أمام مسئولياتها إزاء ذلك.

 

وفي شأن صفقة التبادل، أشار إلى أنه لازال من المبكر الحديث عن وصول الصفقة إلى النهاية، وقال: " المهم في النهاية أن الصفقة ستعقد بالمعايير والشروط التي ترتئيها المقاومة، نحن كسرنا جزءا كبيرا من المعايير واللاءات، لكن الأمر لم يتم حتى الآن".

 

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" تحدثت عن اتصالات تجريها الحكومة الليبية مع حركتي فتح وحماس حول سبل جسر الهوة بينهما وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.

 

وذكرت مصادر "الشرق الأوسط" أن فتح وحماس تبديان جهدا كبيرا في محاولة إقناع ليبيا بتأييد مواقفهما من الورقة المصرية المصالحة، على اعتبار أن طرابلس ستستضيف القمة العربية التي ستلتئم أواخر مارس (آذار) القادم.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك