وذكرت الحركة أن محكمة العدل العليا أصدرت قراراً بالإفراج عن اليامين في 22/11/2009، وكان موقوفاً حينها لدى جهاز الاستخبارات العسكرية في قلقيلية منذ 8/4/2009، ولم ينفذ قرار الإفراج من قبل الجهات المعنية في حينه، كما أنه كان سجن لعدة سنوات سابقاً في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وعلى نفس الصعيد، قالت حماس في بيانها الذي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه :" إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية واصلت حملتها ضد الحركة وأنصارها في الضفة، حيث اعتقلت خمسة من أنصارها في نابلس وقلقيلية وبيت لحم، كما استدعت عدداً من النساء للمقابلة".
وأضافت أن الأجهزة الأمنية في قلقيلية اعتقلت الأسير المحرر عبد الحليم العطار، الذي كان اعتقل سابقاً لديها لأكثر من ثمانية أشهر، كما اعتقلت الطالب في جامعة النجاح بكر الطويل من قرية "فرعتا" بعد استدعائه للمقابلة.
وفي نابلس، اعتقلت الأجهزة الأمنية الأسيرين المحررين سليمان فطاير و سعد مفلح، وكانا اعتقلا من قبلها سابقاً، حيث قالت حماس أنهما تعرضا للتعذيب الشديد.
وفي بيت لحم، أوضحت الحركة أنه تم استدعاء الحاجة فاطمة حمدان من قرية "الشواورة" للضغط على ابن أختها علي حمدان لتسليم نفسه للأجهزة الأمنية.
وحمدان أسير محرر أفرج عنه قبل أربعة أشهر من سجون الاحتلال، ويتعرض للملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية في بيت لحم، وتم اعتقاله مرة أخرى من قبل قوات الاحتلال يوم أمس الثلاثاء.
وفي شأن متصل، أشار البيان نقلاً عن عدد من المفرج عنهم تعرض الشقيقين عادل وعبد الرحمن حمدان شواورة للتعذيب الشديد، يذكر أن عادل هو أيضاً أسير محرر أمضى ما يزيد على الثلاثة عشر عاماً في سجون الاحتلال.
إلى ذلك، واصلت الأجهزة الأمنية في الضفة استدعاء العشرات من أبناء الحركة والأسرى المحررين في جميع محافظات الضفة، واستدعاء عدد من النساء بينهن زوجات أسرى وأقارب عدد من أنصار الحركة "المطلوبين" لديها خلال الأيام الأخيرة.
