رام الله – صفا
استنكرت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني استمرار سلطات الاحتلال في تنظيم وتشجيع اقتحامات المستوطنين والجنود للمسجد الأقصى المبارك، والتي كان أخرها اليوم بزعامة المتطرف موشيه فيغلين. واستنكرت الوزارة في بيان الأحد فرض الحصار على المسجد ومنع المصلين المسلمين من الدخول إليه. وحذّرت من التعامل مع التقسيم الزماني الحاصل للمسجد الأقصى المبارك كأمر واقع مسلّم به ومقدمة للوصول إلى تقسيمه المكاني، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وتداعياتها. واعتبرت أن هذه الانتهاكات بمثابة دعوات إسرائيلية مدروسة وممنهجة لإدخال المنطقة في الحرب الدينية والطائفية، ومحاولة مكشوفة من قبل الحكومة الإسرائيلية لإخفاء احتلالها الاستيطاني لأرض فلسطين، ولتغيير طابع الصراع الدائر في فلسطين من صراع يخوضه شعب محتل. وطالبت الدول كافة والأمم المتحدة ومؤسساتها لتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه ومؤسساته خاصة حقه في السيادة على أرض وطنه، وفي حرية العبادة والوصول إلى المقدسات بحرية. ودعت لاتخاذ الاجراءات التي ينص عليها القانون الدولي واتفاقيات جنيف لإلزام "اسرائيل" بالانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
