web site counter

الاحتلال يفرج عن أسير مقدسي مريض بأربعة شروط

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح الأسير المقدسي "علي حسن شلالدة" البالغ من العمر 62 عاما بعد أن قضى حكما بالسجن 19 عاما من أصل محكوميته البالغة 25 عاما.

 

وكان الأسير شلالدة قد اعتقل عام 1990 وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة الانتماء لحركة فتح والقيام بإعداد عبوات ناسفة والقيام بعمليات عسكرية.

 

وجاء الإفراج عن الأسير شلالدة رغم عدم انتهاء حكمه، بسبب وضعه الصحي السيئ، حيث كان قد قضى 14 عاما الأخيرة في مستشفى سجن الرملة بسبب حالته الصحة المتدهورة.

 

أربعة شروط

ورغم الإفراج، فقد فرضت "إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية "شروطا أربع لإطلاق سراحه أولاها المثول خلال ال48 ساعة القادمة في مركز الشرطة القريب من سكنه.

 

و ثاني هذه الشروط هي المثول مرة من كل أسبوع في مركز الشرطة القريب من سكنه، و منعه من مغادرة البلاد حتى إتمام كامل مدة حكمه في 2015، إلى جانب فرض الإقامة الجبرية عليه من الساعة التاسعة مساء و حتى السادسة صباحا.

الأسرى المقدسيين

 

بدوره، أفاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن عدد الأسرى المقدسيين المعتقلين منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية وما يطلق عليهم "الأسرى القدامى" قد انخفض إلى ( 43 ) أسيراً بعد الإفراج عن الأسير المقدسي "علي شلالدة".

 

وأوضح فروانة في بيان وصل وكالة (صفا) أن من بين الأسرى المقدسيين "القدامى" يوجد (20 أسيراً) ضمن قائمة "عمداء الأسرى" وهو مصطلح يطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً.

 

وأشار إلى أن من بين الأسرى المقدسيين القدامى يوجد ( 28 ) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات ، و( 15 أسيراً ) يقضون أحكاماً بالسجن لسنوات طويلة ومتفاوتة تصل إلى ( 82 عاماً ) .

 

معاناة بالغة

وأكد فروانة أن معاناة هؤلاء الأسرى تفوق ما يعانيه الأسرى عموماً ، فهم وبجانب قسوة السجن وسوء معاملة السجان، فان سلطات الاحتلال استبعدتهم من الإفراجات السياسية وصفقات التبادل ، وأبقت على قضيتهم رهينة في قبضتها و يخضعون لقوانينها الداخلية، وأن سجنهم والأحكام الصادرة بحقهم شأناً داخليّاً.

 

ودعا كافة الجهات المختصة والمسؤولة إلى إيلاء قضية الأسرى القدامى الأهمية الفائقة وعدم السماح بتكرار مشاهد استبعادهم واستثنائهم من أية افراجات يمكن أن تتم في فترة مقبلة، سياسية كانت في إطار "العملية السلمية" أو في إطار صفقة التبادل التي تدور المفاوضات بشأنها.

 

وذكر فروانة بأن سلطات الإحتلال الإسرائيلي كانت قد أفرجت يوم أمس ( الثلاثاء ) وبشكل مفاجئ عن الأسير المقدسي " علي حسن عبد ربه شلالدة " ( 62 عاماً ) بسبب تدهور وضعه الصحي ، بعد قرابة عشرين عاماً في الأسر.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك