قررت الحكومة الفلسطينية في غزة توزيع مساعدات طارئة على العائلات المنكوبة ممن غمرت المياه منازلهم في وادي غزة مساء الاثنين بعد أن فتح الاحتلال الإسرائيلي أحد السدود شرق مخيم البريج وجحر الديك.
وأوضحت الحكومة في ختام اجتماعها الأسبوعي -الذي عقدته الثلاثاء وناقشت خلاله عددا من القضايا المهمة- أنها ستقدم سلة غذائية ومبلغا ماليا قيمته 200 دولار كإغاثة عاجلة لكل أسرة منكوبة في وادي غزة.
وأشارت في بيان وصل وكالة (صفا) إلى أنها كلفت وزارة الشؤون الاجتماعية بمتابعة عمليات الإغاثة للعائلات. في حين كلفت وزارة الزارعة بإعادة التربة إلى سابق عهدها ومساعدة المزارعين في ترتيب أرضهم بعد أن جرفتها مياه الأمطار وغيرت من طبيعتها.
وأشادت الحكومة بوصول وزراء الحكومة وكبار المسؤولين إلى منطقة السيول ونجاح طواقم الدفاع المدني والإغاثة والصحة وسيطرتهم على الوضع خلال فترة محدودة رغم المفاجأ التي خلفها الفتح المفاجئ من قبل الاحتلال للسدود.
ودعت وسائل الإعلام إلى إبراز الجريمة الإسرائيلية بحق سكان المغراقة وفضح مجمل جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي، اعتبرت حكومة غزة أن الحوار هو الطريق إلى الوحدة الحقيقية، محذرة من أي أساليب أخرى يمكن أن تشكل ضربة لجهود المصالحة الوطنية .
وعلى صعيد الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة، دانت الحكومة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس، وما تقوم به الآلة الإسرائيلية من عملية تهويد متواصلة وحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى المبارك.
