رام الله – صفا
حذرت اللجنة المركزية لحركة "فتح" مساء الخميس، من أن الوضع الحالي في قطاع غزة في ظل ما وصفته وجود حكومة أمر واقع على الأرض، قد يعيق إعادة الإعمار ورفع الحصار، مؤكدا على الدعم الكامل والعمل المتواصل لإنجاح حكومة الوفاق. وأكد الناطق باسم اللجنة نبيل أبو ردينة في بيان عقب اجتماع لها في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، على "ضرورة تمكين حكومة الوفاق من القيام بعملها في قطاع غزة، من خلال بسط ولايتها حتى تقوم بواجباتها على أكمل وجه وفق ما اتفق عليه في القاهرة، ورفع المعاناة عن شعبنا الذي تعرض للقتل والدمار ". وشدد أبو ردينة على أهمية على إنجاح الحوار مع حركة حماس الذي سيجريه الوفد الخماسي المشكل من اللجنة المركزية "لما له من انعكاسات هامة على مستقبل الوحدة الوطنية". وجدد على تمسك حركة فتح ب"تكريس الوحدة الوطنية وفق أسس واضحة ومتفق عليها لتحقيق المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني، والعمل وفق أولوياته المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". وقال إن فتح تجدد شكرها لمصر الشقيقة على جهودها التي بذلتها لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مجددا التأكيد على أن اللقاء الذي جمع الرئيس عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يتطرق على الإطلاق إلى الحديث حول توسيع قطاع غزة على حساب الأرض المصرية في سيناء، وأن هذا المشروع هو إسرائيلي قديم جديد مرفوض فلسطينيا ومصريا وعربيا. من جهة أخرى أطلع عباس –بحسب البيان- أعضاء اللجنة المركزية على آخر المستجدات المتعلقة بالجهود السياسية المبذولة والهادفة لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وفق سقف زمني محدد، والجهود المبذولة لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانه الأخير على أهلنا في قطاع غزة. وقال أبو ردينة، إن عباس وضع المجتمعين في صورة اجتماعاته الأخيرة في جامعة الدول العربية، والاتصالات مع الجانب الأميركي . وأضاف "أننا مصرون على المضي قدما في الخطة السياسية المدعومة عربيا لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967 مهما كانت التهديدات أو الضغوط". وحول الوضع الداخلي لحركة فتح، ذكر أبو ردينة أنه جرى الاتفاق على تفعيل عمل اللجنة التحضيرية الخاصة بالإعداد للمؤتمر السابع للحركة، وفق النظام الداخلي واللوائح الحركية المقرة من أجل عقده في أسرع وقت ممكن.
