القدس المحتلة – ترجمة صفا
أثارت تصريحات قائد المنطقة الجنوبية الأسبق في جيش الاحتلال الإسرائيلي "يوآف جالانت" الأخيرة بخصوص استعداده لشغل منصب قائد الأركان حال اختياره من المستوى السياسي موجة من التكهنات حول فرص عودته لهذا المنصب. وصرح "جالانت" قبل أيام وخلال برنامج " أستوديو الجمعة" على القناة العبرية الثانية أنه في حال رأت القيادة السياسية تكليفه بمنصب رئاسة الأركان فسيلبي نداء العلم، كما قال. وكان "جالانت" من أقوى المرشحين لرئاسة الأركان في العام 2011 قبل أن يتورط في ما بات يعرف بوثيقة "جالانت" التي اتهم عبرها بمحاولة التأثير على اختيار رئيس الأركان الجديد، وكذلك البلاغ الكاذب الذي قدمه فيما يتعلق بمنزله في الشمال ما أدى في النهاية إلى استبعاد تنصيبه رئيساً للأركان وتعيين الرئيس الحالي "بيني غانتس" بدلاً منه. في حين، ذكرت صحيفة هآرتس العبرية صباح الاثنين تفضيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين جالانت على نائب رئيس الأركان الحالي "غادي ايزنكوت" وذلك بالنظر إلى أن سياسة "آيزنكوت" لا تختلف كثيراً عن سياسية "غانتس" التي يبدوا أن نتنياهو يخفي على الإعلام استياءه منها وتحديداً خلال العدوان على القطاع حيث عجز حسم المعركة عسكرياً. بالمقابل، يرى نتنياهو في جالانت مرشحاً قوياً لمنصب قائد الأركان بعد أن أبلى بلاءً حسناً في عملية "الرصاص المصبوب " عام 2008، حيث كان يشغل في حينها منصب قائد المنطقة الجنوبية، وذلك بالنظر إلى اعتقاد نتنياهو بأن المعركة في غزة لم تنته بعد وربما سيدخل الجيش في جولة أخرى عاجلاً أم آجلاً، وفق الصحيفة. ولكن ما يعكر صفو رغبة نتنياهو هو تفضيل وزير جيشه "موشي يعلون" تعيين آيزنكوت خلفاً لغانتس الذي سينهي مهام منصبه نهاية العام، حيث سيبدأ يعلون بإجراء المقابلات مع المرشحين لهذا المنصب خلال شهر تشرين الأول/اوكتوبر القادم بعد أن كانت مقررة قبل الحرب.
