web site counter

أخطاء شاعت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة

احدى المنشورات التي قام موقع "المجد نحو وعي امني" بنشرها
غزة – صفا
رصد موقع "المجد نحو وعي أمني" الإلكتروني الأحد أخطاء قال إنها شاعت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة (7 يوليو حتى 26 أغسطس 2014). وأبرز الموقع هذه الأخطاء التي وصفها بالفردية بما قد يساعد في خدمة أهداف الاحتلال في ظل كشف منظومته الأمنية الهشة، ونجاح المقاومة الفلسطينية في القدرة على التخفي من كل وسائل وأجهزة وعيون الاحتلال التوعية الأمنية لدى عناصرها. [title]الاستعجال والتخمين[/title] يقوم بعض الأفراد أو وسائل الإعلام المحلية بذكر أسماء المنازل المستهدفة قبل التأكد من صحة المعلومة، وبمجرد سماعه أن المنزل المستهدف في منطقة معينة أو مكان ما يتبادر إلى ذهنه أنه ربما يكون منزل (فلان)، ويبدأ بترديد ما يدور بذهنه أمام الآخرين ولا يعلم أنه قد كشف معلومات تضر بأصحاب هذه المنازل وتخدم الاحتلال. [title]ترديد الشائعات[/title] التي يتداولها بعض أفراد المجتمع دون التأكد من مصداقية المعلومات أو مدى صحتها أو أي جهة تخدم، وغالباً ما تكون الشائعات صادرة من عناصر الطابور الخامس أو بعض الجهلة والأشخاص أصحاب الفضول. [title]حديث النساء[/title] كثيراً ما تتناقش النساء عن سبب اخلاء بيوتهن أو عن سبب قصف منازلهن أو منازل جيرانهن ويبدأن بذكر معلومات عن عناصر المقاومة من الأقارب والجيران أو ذكر معلومات تخدم الاحتلال دون دراية ووعي. الأجهزة اللاسلكية ومواقع التواصل الاجتماعي كشف بعض المدنيين معلومات عن أماكن إطلاق الصواريخ وأماكن تواجد وعمل عناصر المقاومة عبر الأجهزة اللاسلكية ومواقع التواصل الاجتماعي ساعد الاحتلال في استهداف العديد من عناصر المقاومة وأماكن عملها. [title]تجمع الأصدقاء[/title] كثيراً ما أدى تجمع بعض الأصدقاء المدنيين في منزل أحدهم في أوقات العدوان إلى استهدافهم، ويرجع ذلك إلى تجمعهم في وقت متأخر من الليل أو نتيجة حركة غير عادية في منظور الطيران الإسرائيلي. [title]التبليغ بالإخلاء[/title] تلقى العديد من المواطنين رسالة صوتية مسجلة (اسطوانة) يطلب فيها جيش الاحتلال عدم مساعدة المقاومة وما شابه، وبمجرد سماع بعض المواطنين الرسالة المسجلة يطلب من أصحاب المنزل اخلاءه تمهيداً لقصفه، والأخطر من ذلك أن يقوم شخص ابلاغ شخصاً آخر إخلاء المنزل ويعتبر ذلك من باب المزح ولا يعلم أنه يقوم بترويع الآمنين.

/ تعليق عبر الفيس بوك