دعا النائب عن كتلة فتح البرلمانية أشرف جمعة لتشكيل لوبي ضاغط لإنجاح المؤتمر السادس لحركة فتح والذي من المقرر عقده في الرابع من الشهر المقبل في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وقال جمعة خلال اجتماع مع عدد من كوادر وقيادات فتح في غزة السبت :" إن هذا اللوبي سيبدأ بأعضاء من المؤتمر لن يرشحوا أنفسهم للجنة المركزية أو المجلس الثوري والنائب أشرف جمعة أولهم تاركين الباب مفتوحاً للآخرين من أصحاب الكفاءة والنزاهة ومن يرون في أنفسهم مقدرة على العطاء من أجل النهوض بالحركة".
وأكد أن دعم نجاح المؤتمر السادس للحركة، وخاصة في ظل هذه الظروف التي تعيشها حركة فتح خاصة والشعب الفلسطيني عامة، يعتبر أمانة وطنية ومسؤولية تاريخية يتحملها أعضاء المؤتمر السادس أمام الله والشعب والتاريخ.
وشدد على أهمية المؤتمر الذي جاء بعد غياب عقدين من الزمن على انعقاد المؤتمر الخامس، "وبات يشكل نقطة تحول وانعطافة جديدة على المسار الوطني خاصة والإقليمي عامة".
وأشار إلى أنه "ينتظر من المؤتمر كلمة الفصل في كثير من الأمور وإنهاء حالة اللغط فيما يتعلق بالبرنامج السياسي لحركة فتح والمقاومة وأشكالها والمفاوضات والوضع الفلسطيني الداخلي وخاصة حالة الانقسام".
وحول أوضاع الحركة في غزة، قال جمعة: "لا مؤتمر بدون أبناء فتح في غزة حتى لا يتم تكريس وضع الانقسام"، معرباً عن أمله بأن يتم سفرهم قريباً مع الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في غزة، "لأن كثيراً منهم أعضاء في المؤتمر".
وطالب بضرورة التحلي بروح المسئولية العالية والابتعاد عن سياسة القذف والذم والقدح والتشهير بالآخرين وأن يجتهد كل من يسعى لأن يكون في اللجنة المركزية والمجلس الثوري أن يقدم لناخبيه برنامجاً للحركة يعيد لها عافيتها وقوتها.
وحث جميع أبناء فتح على تهيئة الأجواء للانتخابات وجعلها أجواء منافسة تخدم الصالح العام والأفكار البناءة بعيداً عن أجواء الصراع الذي يزيد من الفرقة والتشرذم بالسباب والشتائم، وتغليب مصلحة الحركة على المصلحة الشخصية.
من جانبه، طالب عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية ماجد أبو شمالة وفد الحركة إلى حوار القاهرة إلى وضع ملف مؤتمر الحركة على طاولة الحوار مع المصريين لضمان خروج أعضاء المؤتمر من غزة للمشاركة فيه.
وجدد النائب أبو شمالة تأكيده على أن نجاح المؤتمر ضمان قوي للوحدة الوطنية وتعزيز أركانها، وأنه في حال إتمامه سيكون من أهم العوامل وأقواها في إنهاء حالة الانقسام الحالية.
ولفت إلى وجود شرخ في الثقة بين حركته والجماهير تسببت بها "الدعاية السلبية من بعض الأطراف مستغلة سلوك بعض الأفراد من المحسوبين على الحركة".
وشدد على وجوب اعتماد آلية لتجديد وإعادة بناء الثقة بين الحركة وجماهيرها من خلال برامج عمل مكثفة وعاجلة لتصحيح مفاهيم خاطئة كٌرسَت لدى هذه الجماهير.
ومن المقرر أن تعقد حركة "فتح" اجتماعها السادس في الرابع من سبتمبر الجاري في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
