web site counter

رابطة علماء فلسطين تنصُر القرضاوي وتنتقدُ شانئيه

استنكرت رابطة علماء فلسطين الهجمة الإعلامية على رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، مشيرة إلى أنه من أكثر علماء الأمة دفاعًا عن الشعب الفلسطيني وقضية العادلة.

 

وقال نائب رئيس الرابطة سالم سلامة في مؤتمر صحفي عقده في مقر الرابطة بغزة الثلاثاء: "إننا نأسف لما تفوه به بعض المحسوبين على السلطة في المقاطعة من بذاءات ولكنها لن تنال من عزيمتكم وشخصكم الكريم، فهؤلاء وأمثالهم لن ينقصوك القدر الذي رفعه الله".

 

وأضاف "يا شيخنا كان صوتك نصرة لأهلنا في قطاع غزة خلال حرب الفرقان يوازي قذائف المجاهدين وصواريخ المقاومين وبلسمًا يداوي جراح المستضعفين ونارًا على أعدائنا خاصة المنافقين الذين ألبوا الصهاينة على قصف شعبيهم"، بحسب قوله.

 

وكان مسئولون في حركة فتح والحكومة في الضفة شنوا حملة إعلامية شتمت خلالها القرضاوي على إثر فتواه برجم الرئيس محمود عباس بجوار الكعبة إذا ثبتت مشاركته في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتحريضه للكيان الإسرائيلي على استمراريتها.

 

من جهته، تساءل عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية ورئيس دائرة القضاء الشرعي في الرابطة ماهر الحولي "لماذا تُقاوم الفضيلة وتُترك الرذيلة؟"، عاداً أن التطاول على العلماء يهدف للنيل من مكانتهم التي منحها الله إياها.

 

وبيّن الحولي أن القرضاوي هو الذي دعا إلى إطلاق حملة عالمية لإنقاذ القدس شعارها "ادفع دولارًا تُنقذ مقدسياً"، منوهًا إلى أنه كذلك أول من أسس فقها ودعا إلى ضرورة إقرار ما يواجه الأقليات من مشكلات خاصة أنهم أصبحوا أعدادًا مليونية في شتى القارات.

 

وأشار إلى أن القرضاوي هو الذي انتقد بناء الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة الجنوبية عندما قال: "إن بناء الجدار على حدود مصر مع غزة بمثابة قتل بالتَرك لأهالي القطاع المحاصر ومشاركة لإسرائيل في حصار غزة".

 

بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بغزة حسن الجوجو أن الشيخ القرضاوي وهب حياته مدافعًا عن "جهاد ومقاومة الشعب الفلسطيني المرابط".

 

وقال في كلمة له خلال المؤتمر: "نحن ننظر باستغراب شديد لما يجري في الضفة الغربية المحتلة مما يسمى بوزارة الأوقاف هناك، حيث تقوم هذه الوزارة بالتعميم على خطباء المساجد  للنيل من شخص هذا العالم الرباني".

 

وتساءل الجوجو "لمصلحة من يُشهر بهذا العالم الجليل؟، هل لمصلحة الأمريكان الذين وضعوا الدكتور القرضاوي على قائمة الإرهاب؟، أم لمصلحة اليهود الذين ينظرون إليه بعين الخطورة نظرًا لفتاويه المجاهدة التي تدعم المقاومة؟".

 

وأضاف "هذا الكلام الذي نسمعه من أئمة المساجد في الضفة الغربية عبر وسائل الإعلام هو كذب وافتراء ينافي الحقيقة عن العالم الرباني الدكتور القرضاوي الذي وهب حياته للقضية الفلسطينية".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك