أكد مركز الأسرى للدراسات أن الاحتلال يمنح الحق في ممارسة الديمقراطية بحرية لليهود، ويمنع هذا الحق عن الأقلية الفلسطينية كما حدث مع رئيس الحركة الإسلامية في الدخل الفلسطيني المحتلّ رائد صلاح.
جاء ذلك تعقيبا على مقال الصحفي الإسرائيلي "أفيعاد كلاينبرغ" المنشور في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الثلاثاء بعنوان "رسالة انتقائية" والذي أشاد فيها بديمقراطية "إسرائيل" وأيد اعتقال الشيخ صلاح.
وكان القضاء الإسرائيلي حكم على الشيخ صلاح مدة 9 أشهر بالإضافة إلى 6 أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 7500 شيقلا بسبب مشادة كلامية مع شرطي إسرائيلي أثناء مظاهرة مضادة للبناء في باب المغاربة بالقدس المحتلة.
وأكَّد مركز الأسرى أن "الحكم على الشيخ صلاح يدل على فشل الديمقراطية الإسرائيلية، لأن مهمة الديمقراطية حماية حق من تبغضهم الأكثرية".
وأكد مدير المركز رأفت حمدونة أن الأحكام التي تصدر ضد العرب في "إسرائيل" تحت حجة الأمن بدوافع العنصرية تُعد انتهاكاً للقانون ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وطالب حمدونة الإعلاميين بإثارة هذه الانتهاكات إعلاميًّا، ومتابعة هذه القضية من قِبل الحقوقيين، وتمنى على المؤسسات والشخصيات المعنية بحقوق الإنسان إثارة هذا التمييز بين اليهود والعرب.
