أكد رئيس البرلمان الأوروبي جيريي بيوزك دعمه المطلق للحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين، مشيدا بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحملة سعيا للإفراج عن كافة النواب المختطفين في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات.
جاء هذا التأكيد ردا على الرسائل التي وجهتها الحملة الدولية لكافة المنظمات والمؤسسات البرلمانية والتي كان من ضمنها البرلمان الأوروبي والاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني العربي، والبرلمان العربي الانتقالي.
يُذكر أن بيوزك أرفق مع الرسالة نص القرار الذي خلصت إليه المؤسسة البرلمانية الأوروبية بتاريخ 4 سبتمبر 2008 والذي ينص على ضرورة الإطلاق الفوري لسراح أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المسجونين.
كما أشار بيوزك إلى اللقاء الذي جمع بين وفد البرلمان الأوروبي وأعضاء المجلس التشريعي الذين اختطفوا في وقت سابق وتم الإفراج عنهم، معربا عن أمله بأن يتم إطلاق سراح باقي النواب.
وقال: "ما يزال هناك أعضاء من المجلس التشريعي رهن الاعتقال في سجون الإسرائيلية، وهؤلاء باقون في ذاكرتنا ولن ننساهم".
جدير بالذكر أن 17 نائبا ما زالوا رهن الاختطاف، منهم 14 من كتلة التغيير والإصلاح واثنان من كتلة فتح البرلمانية، وآخر من كتلة أبو علي مصطفى.
وصدر بحق أربعة من النواب قرارات إسرائيلية تعسفية بتجديد اعتقالهم إداريا لأكثر من مرة في حلقة جديدة من مسلسل الانتهاكات التعسفية المتكررة بحق نواب الشرعية الفلسطينية.
