web site counter

بركة يتلقى تهديدًا على خلفية نيته زيارة "اوشفيتس"

تلقى عضو الكنيست عن حزب الجبهة والحزب الشيوعي في الداخل محمد بركة رسالة تهديد من قبل جهات لم تعرف بعد على خلفية نيته المشاركة في الوفد النيابي الإسرائيلي الذي سيتوجه إلى معسكر الإبادة النازي اوشفيتس في بولندا الأسبوع القادم.
 
واحتوى كتاب التهديد الذي وصل بركة خلال تواجده في مكتبه بالكنيست الإسرائيلي على ألفاظ نابية وشتائم على شخصه، والتي يرجح أنها جاءت من قبل أطراف يهودية متدينة تحاول منع بركة من زيارة معسكر الإبادة.
 
وطالبت الرسالة بركة بعدم زيارة المعسكر النازي في بولندا، بيد انه صرف النصر عنها وقرر المضي في زيارته هذه رغم الضغوطات العربية والإسرائيلية التي تمارس عليه.
 
ونقلت إذاعة الاحتلال عن النائب الذي حظي بإعجاب عدد من قادة الاحتلال لموقفه هذا قوله:"لا أخشى من التهديدات، كنت أتوقع أن يثير قراري زيارة معسكر الإبادة غضب الكثيرين من العنصريين".
 
وأكد رئيس الكنيست الإسرائيلي ريؤوفين ريفلين انه يفتخر بدعوة النائب بركة إلى المشاركة في هذا الوفد واصفًا قرار بركة الاستجابة لهذه الدعوة "بعمل شجاع".
 
ورحب النائب أحمد الطيبي من القائمة العربية الموحدة للتغيير بقرار بركة قائلا: انه "اتخذه رغم الضغوط الممارسة عليه".
 
ولقي قرار بركة المشاركة في وفد برلماني رسمي لإحياء ذكرى المحرقة معارضة شديدة في أوساط فلسطينيي الداخل وذلك لكون المحرقة استغلت وسخرت لابتزاز العالم من أجل تحقيق أهداف سياسية على حساب الحقوق الفلسطينية.
 
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي الإسرائيلي أن الأغلبية الساحقة من فلسطينيي48 لا يتعرفون بالمحرقة التي يتحجج بها الشعب الإسرائيلي ويدعي تعرضه للاضطهاد والتمييز.
 
وذكرت صحيفة "مكور ريشون" العبرية أن رئيس الكنيست الإسرائيلي يرى أن مشاركة النائب محمد بركة في وفد برلماني رسمي لإحياء ذكرى المحرقة في معسكر أوشفيتس في بولندا لها قيمة دعائية في أوروبا.
 
وجاء ذلك ردا على معارضة أوساط يمينية إسرائيلية لمشاركة بركة في الوفد.

/ تعليق عبر الفيس بوك