رفح – صفا
شارك مجموعة من الصحفيين الرياضيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بفعالية تظهرهم وهم يقومون بسكب دلو من التراب في رسالة إلى العالم حول ما يشعر به أطفال غزة والمدنيين حينما يتم قصفهم من الطائرات الحربية الإسرائيلية وتدمير المنازل فوق رؤوسهم على غرار ما يقوم به لاعبو العالم بالماء البارد. وشارك في الفعالية الصحفيين مصطفي جبر، ومحمد، ويوسف الغريب، وسرحان أبو السعيد، وعلاء سلامة، ولاعب نادي شباب رفح يحيى الرخاوي، واستوحى المتضامنين هذه الفكرة من تحدي سكب الماء "دلو الثلج"، حيث يتم سكب دلو من الماء والثلج البارد جداً على رأس الشخص، وهذا جزء من حملة تحدي لنشر التوعية حول مرض التصلب الجانبي الضموري أو الـ "ASL" وجمع التبرعات. ولكن في رفح سكبوا على رؤوسهم بقايا حطام وركام من البيوت المدمرة في تحدي للعالم الذي لا يولي الحرب على غزة أي اهتمام، حيث تواصلت الحرب لليوم 51 على التوالي واستشهد فيها أكثر من 2120 مواطناً وأصيب ما يقارب من 11 ألف أخرين، وهدمت آلاف البيوت، والمساجد، والمدارس على رؤوس المواطنين الأبرياء. وقال الإعلامي محمد الغريب: "هنا غزة فلسطين التي يقتل أطفالها ونسائها بسقوط أطنان القنابل، ومن أمام منزل عائلة زعرب الذي استشهد فيه 23 مواطناً برئ معظمهم أطفال ونساء على العالم أن يشعر بما يشعر به المظلومين، وأن يأخذ كل فرد دلو من التراب ويسكبه على رأسه". بدوره، أكد جبر أن هذه رسالة إلى العالم أجمع أن هذا التراب يسقط يومياً فوق رؤوس الأطفال والأبرياء بسبب قصف الطائرات الإسرائيلية لأطنان القنابل فوق رؤوسهم ورسالتنا لجميع اللاعبين والرياضيين في الدول العربية والعالم أن يفكروا في أطفال غزة ويدعموهم بلفتة هامة عبر هذه الطريقة. يشار إلى أن منازل الكثير من الرياضيين تعرضت للتدمير خلال الحرب على غزة، كما استشهد وأصيب عشرات أخرين منهم.
