web site counter

قراقع: 20 ألف أسير محرر متعطلون عن العمل

كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين في الضفة الغربية عيسى قراقع أن 20 ألف أسير فلسطيني محرر يعيشون عاطلين عن العمل، مطالبًا المؤسسات الرسمية والشعبية باستيعابهم ومعالجة هذا الوضع الصعب والقاسي حتى لا يتحولوا إلى قنبلة اجتماعية موقوتة.
 
جاء ذلك خلال افتتاح قراقع ثلاث دورات للأسرى المحررين في مجال التأهيل والتدريب المهني بكلية هشام حجاوي التكنولوجية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
 
وتتنوع هذه الدورات في مجالات التبريد والتكييف، وصيانة الأجهزة الخلوية، وشبكات الانترنت والتي تستمر لمدة تسعة أشهر.
 
وأكد قراقع على أهمية التعاون والالتزام الوطني بقضية الأسرى المحررين، مبينًا أن افتتاح هذه الدورات تم من خلال برنامج التأهيل التابع للوزارة وهو تكريم لشريحة كبيرة وهامة من الشعب الفلسطيني وتقديرًا لتضحياتهم الجسام وما عانوه في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
 
وطالب المجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بأن يمدوا أيديهم لمساعدة الأسرى المحررين ليعيشوا بكرامة واحترام، وقال قراقع: إن "السلطة تبذل جهودًا كبيرة في ذلك لاستيعاب قسم كبير من الأسرى المحررين بالوزارات والأجهزة الأمنية ولكن ذلك لا يكفي لاستيعاب الجميع".
 
وحذر من الانعكاسات النفسية والاجتماعية في حال استمر إغلاق الفرص أمام الأسرى المحررين في سوق العمل والتشغيل الفلسطيني، مشيرًا إلى أن برنامج التأهيل قد تعرض لأزمات مالية حادة وتعطل خلال السنوات الماضية ولكن أعيد تفعيله من قبل الوزارة كجزء من خدماتها للأسرى المحررين.
 
من جانبه، عد نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشؤون المجتمعية محمد حنون الأسرى المحررين جزءًا من مسيرة الشعب الفلسطيني ويحملون وسام شرف لتضحياتهم، مضيفًا أن لهم دور ومساهمات إيجابية في خدمة المجتمع وبناء الدولة الفلسطينية.
 
من جهته، تحدث الأسير المحرر ماهر تنيره عن أهمية برنامج التأهيل للمشاركين في الدورات، مطالبًا بإيجاد فرص عمل للأسرى المحررين.
 
كما عقد قراقع ووفد وزارته اجتماعًا مع رئيس جامعة النجاح الوطنية رامي الحمد الله استعرضا خلاله آليات التعاون والتنسيق بين الوزارة والجامعة، وخاصة فيما يتعلق بتعليم الأسرى المحررين وبرامج التأهيل المقدمة لهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك