web site counter

ديبكا: تركيا تلغي تنسيقها العسكري مع "إسرائيل"

شككت مصادر استخباراتية وعسكرية إسرائيلية بصحة تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك ونظيره التركي وجدي غونول حول استمرار التعاون العسكري والاستراتيجي بين البلدين رغم أزمة العلاقات التي تعصف بهما خلال زيارة باراك إلى أنقرة الأحد.
 
ونقل موقع "تيك ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي عن مصادر خاصة قولها: إن "أنقرة استخدمت زيارة باراك لتؤكد له أن التنسيق الأمني بين إسرائيل وتركيا سيتركز على التنسيق السياسي العملي فقط، أي إلغاء التنسيق العسكري بين البلدين".
 
وحسب الموقع "لم يمنع باراك من لقاء الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس وزرائه رجب طيب اردوغان فحسب، ولكنها كانت المرة الأولى التي لا يلتقي بها وزير الجيش الإسرائيلي برئيس هيئة الأركان التركي".
 
وأكدت مصادر استخباراتية أن رجب طيب اردوغان أصدر أوامره بأن تكون هذه المرة الأخيرة التي يلتقي بها وزير الجيش الإسرائيلي وضباط الاحتلال الكبار مع الضباط الأتراك ورئيس هيئة أركان الجيش من أجل التنسيق العسكري العملي بين الطرفين.
 
وأشارت المصادر إلى أن تركيا أوقفت التنسيق العسكري مع "إسرائيل" وأنها ستكتفي بالتنسيق السياسي والتجاري معه فقط، وان التنسيق العسكري سيكون منذ الآن مع إيران وسورية فقط.
 
وأوضحت مصادر استخباراتية عسكرية إسرائيلية أن " أنقرة ستستمر بشراء المعدات العسكرية والأسلحة من إسرائيلي كونها تعود عليها بالفائدة، ولكن ذلك لن يمنع إيقاف التنسيق العسكري.
 
ونقل الموقع عن مصدر تركي مطلع لم يسمه القول: "زيارات ضباط الجيش الإسرائيلي إلى أنقرة للقاء الضباط الأتراك وإجراء نقاشات حول إيران وحزب الله وسورية أصبحت في عداد الماضي، منذ الآن لن تكون هناك أي اجتماعات بين الطرفين للتنسيق العسكري أبدًا".
 
وقال ديبكا: "رغم زيارة باراك إلى تركيا لرأب الصدع، سيواصل اردوغان سياسته المعادية للحكومة الإسرائيلية وسيواصل حراكه لفك الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة سنوات".
 
وكانت حكومة الاحتلال وقعت عدة اتفاقيات للتعاون العسكري مع الجيش التركي الذي يعد من أكبر الجيوش في الشرق الأوسط، بما في ذلك استعمال الرادارات التركية لمراقبة إيران والعراق بالإضافة إلى بيع طائرات إسرائيلية حديثة لأنقرة.
 
وتسعى حكومة الاحتلال للحفاظ على ما يسميه مراقبون "شعرة معاوية" مع الأتراك في ظل أزمة العلاقات التي تعصف في البلدين منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ولكن يبدو أن الأتراك ما زالوا مصممين على معارضة السياسة الإسرائيلية في الشرق الأوسط.

/ تعليق عبر الفيس بوك