web site counter

أنفاق الاحتلال تهدد بمزيد من الانهيارات في القدس

حذرت مصادر رسمية فلسطينية الاثنين من حدوث انهيارات جديدة في مدينة القدس المحتلة بفعل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بحفر الأنفاق أسفل المدينة المقدسة، وذلك في أعقاب انهيار جديد في واد حلوة بحي سلوان المقدسي فجر اليوم.
 
وحذر وزير الأوقاف في رام الله محمود الهباش من سلسلة انهيارات جديدة قد تشهدها مدينة القدس المحتلة بفعل الأنفاق الكثيرة التي يحفرها الاحتلال.
 
وقال الهباش في تصريح وصل وكالة "صفا": "ما كان بالإمكان أن يحصل الانهيار   الأرضي الجديد في منطقة وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك لولا الحفريات الإسرائيلية المستمرة بهذا المكان والقريب من المسجد الأقصى".
 
وأوضح أن هذا ليس هو الانهيار الأول، وسيكشف الزمن سلسلة أخرى من الانهيارات بفعل شبكة الأنفاق التي أقامتها "إسرائيل" في مناطق مختلفة من القدس المحتلة، خاصة قرب وأسفل المسجد الأقصى.
 
وطالب العالم وكل الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات، والوقوف وقفة جادة لوقف كل أشكال الانتهاكات بحق الأرض والمقدسات.
 
وأشار الهباش إلى أن "إسرائيل" من بداية الشهر الجاري انتهكت ونفذت جولات استفزازية في المسجد الأقصى أكثر من عشر مرات غير عابئة بقوانين دولية أو حرمة مقدسات أو مشاعر دينية وإنسانية.
 
وأكد أن المواطنين الفلسطينيين سيبقون صامدين لا تلين عزيمتهم ولن يغادروا أرضهم مهما تعالت الهجمة عليهم من أسفل الأرض أو أعلاها.
 
وتعقيباً على حادثة الانهيار، حذر وزير الأوقاف في غزة طالب أبو شعر من خطورة الحفريات الإسرائيلية المتكررة، موضحاً أن المهندسين كشفوا عن الانهيار الأرضي الذي وقع؛ فوجدوا أن البنية التحتية للقدس بأكملها قد تتأثر نتيجة استمرار الحفريات وشبكات الأنفاق المتزايدة. 
 
وقال أبو شعر في بيان وصل "صفا" :"إن الحفرة التي تسبب بها الانهيار جاءت بطول أربعة أمتار وبعرض مترين ونصف، وتقع في منتصف الشارع الذي يربط الحي بالبلدة القديمة".
 
ونوه إلى أن الانهيار الذي وقع صباح اليوم ليس جديداً، وإنما حدث انهيار أكبر منه في المنطقة منذ فترة وجيزة وفي نفس المنطقة.
 
وأوضح أن شرطة الاحتلال اصطحبت في ساعات مبكرة من صباح اليوم عمال البلدية؛ لترميم الشارع وإخفاء معالم الجريمة، تحسباً من اكتشاف الانهيار من قبل الأهالي.
 
وأبدى قلقه وتخوفه الشديد من هذه الانهيارات والحفريات، خاصة وأنها في تصاعد مستمر، مما يهدد مدينة القدس بأسرها. 
 
وبين أن جمعية "العاد" الإسرائيلية بدأت تنشر حفرياتها وتبث سموم شبكات أنفاقها منذ عام 2007 تحت المسجد الأقصى ومحيطه والبلدان المجاورة مثل سلوان و الشيخ جراح والبستان بهدف إسقاط المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم.
 
وطالب كافة المنظمات الإسلامية والعربية والدولية المعنية وجامعة الدول العربية بضرورة التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى ودعم صمود أهلها في مواجهة مخططات التهويد. 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك