غزة- متابعة صفا
استشهد والدا مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان الحقوقي عصام يونس فجر الخميس باستهداف مجموعة منازل حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأعلن يونس عن استشهاد والده المسن حسن (75عامًا)، وزوجته آمال (74عامًا) وإصابة عدد آخر من أفراد العائلة إثر استهداف منزل عائلة كلاب بحي تل السلطان. وقال: "الحمد لله نحتسبهم شهداء عند الله.. لم نعرف بعد مصير البقية..قمة الإجرام أن تقصف طائرات إسرائيلية لمنطقة مدنية هي الأكثر كثافة وهم نائمون وبدون أي انذار أو سبب". وأضاف يونس: "ما يحصل أكثر من جرائم الحرب بل هي فجور الجريمة وهذا الأسوء القادم الذي حذرنا منه.. حقيقة استشهاد والدي هي ضريبة ندفعها ونحن مستريحو الضمير لأنها ضريبة التحرير". وأكمل قائلًا: "لم يعد بالامكان السكوت عما يجري من جرائم، والعالم يواصل التغطية عليها ويجب أن نستمر في نضالنا الحقوقي ونسرع في التوقيع على ميثاق روما والانضمام للمحاكم الدولية لمحاسبة الاحتلال". وأشار إلى أن "إسرائيل" تحاول وضع قواعد لعبة جديدة من خلال قتل المدنيين والدمار، مبينا أن الوضع في غزة كارثي ويضع المنطقة على تهديد خطير. وبين الحقوقي المعروف أن مطالب المقاومة الفلسطينية مشروعة ومتواضعة ومكفولة بالقانون الدولي، "فنحن لم نطلب أكثر من رفع الحصار". واستشهد 4 مواطنين وأصيب 25 آخرين في مجزرة جديدة ارتكبتها طائرات الاحتلال فجر اليوم إثر استهدافها 5 منازل متلاصقة في حي تل السلطان بأكثر من 5 صواريخ ذات قوة تدميرية كبيرة.
