خرّجت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة 41 حافظاً للقرآن الكريم من الأسرى في السجون الإسرائيلية، وذلك بالتنسيق مع وزارة شئون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية بغزة.
وأكد وزير الأوقاف طالب أبو شعر في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين على استمرار الوزارة في أداء رسالتها من خلال رعاية الحفظة وافتتاح العديد من مراكز التحفيظ وتقديم ما أمكن في سبيل إخراج جيل قرآني فريد.
وأشاد بجهود الأسرى الحفظة إلى جانب دور وزارة الأسرى، داعيًا الجميع لتعلُّم كتاب الله والحفاظ عليه، متحدثا عن الأجر العظيم الذي يحظى به قارئ القرآن يوم القيامة.
من جهته، أوضح مدير دائرة التحفيظ في الوزارة عماد الدجنى أن العدد الإجمالي للحفظة الأسرى بلغ 41 حافظاً، مشيرًا إلى أن 19 منهم في سجن نفحة، و22 في سجن النقب، منوهًا إلى أن عدد الحفظة من قطاع غزة 17 حافظاً ومن الضفة 23 حافظاً.
وقال: "منذ انطلاق مخيمات الفرقان قامت الوزارة وبالتنسيق مع وزارة الأسرى بالعمل على إنشاء مراكز وحلقات مخيمات الفرقان داخل السجون".
وأكد الدجنى على أن الوزارة أصدرت شهادات التكريم إلى جانب شهادات دورات تأهيليه عليا وسلمتهم لوزارة الأسرى لإيصالها للأسرى وذويهم إلى جانب صرف مكافئات مالية بقيمة 16400 شيقلا بواقع 100 دولارا لكل حافظ.
وذكر الدجنى أن الوزارة تعكف على إطلاق مشروع خاص بالأسرى يضم 500 طالبا لحفظ القرآن ويستمر لمدة 3 سنوات إلى جانب مشروع لأبناء الأسرى ضمن مخيمات الصيف القادم.
