أدت مياه الأمطار التي هطلت بغزارة على الأراضي الفلسطينية الاثنين إلى عزل الآلاف من سكان القرى غير المعترف بها في النقب جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 عن محيطهم الخارجي بعد إغلاق العديد من الشوارع الرئيسة والفرعية في تلك المنطقة.
وانهارت العديد من الجسور وأغلقت الشوارع المؤدية إلى تلك القرى بسبب الهطول المستمر للأمطار والسيول الجارفة التي شكَّلتها.
وتشكو القرى التي لا يعترف بها الاحتلال في النقب من انعدام البنية التحتية والشوارع المعبدة الملائمة إلى جانب سكن الآلاف من المواطنين في منازل لا سقوف لها وخيام أنهكتها الرياح واقتلعتها.
وتتعمد الحكومات الإسرائيلية الإبقاء على تلك القرى بصورتها الحالية، في خطوة تهدف إلى إقناع السكان بضرورة مغادرة قراهم والعيش في أربعة مدن عربية كبيرة (مجمعات) أقامها الاحتلال للسكان بغية السيطرة على ما تبقى من أراضيهم لصالح المستوطنين بعد رحيلهم.
ويأبى سكان النقب ترك قراهم وأراضيهم، وقد تحملوا العيش في خيام منذ عام 1948 على أن يتركوا الأرض التي سرعان ما تسيطر عليها الجهات اليمينية الإسرائيلية بموافقة الحكومة الإسرائيلية ضمن مخططات تهويد النقب.
يشار إلى أن مياه الأمطار أغلقت العديد من الشوارع الرئيسة الإسرائيلية وقطعت العديد من المدن عن بعضها.
