طالب لاجئون فلسطينيون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بوقف تقليص خدماتها المقدمة للمواطنين والامتناع عن إعادة النظر ببرامجها.
وعدّ اللاجئون أن تقليص الخدمات التي تقدمها الأونروا من شأنه أن يجرّد الوكالة من جوهرها المتمثل بتقديم الخدمات للاجئين، مطالبين بمواصلة التحرك بالتعاون مع القوى والفعاليات للضغط على الجهات المانحة للالتزام بواجباتها نحو وكالة الغوث والإيفاء بالتزاماتها المالية.
جاء ذلك خلال اعتصام نظمه مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية بالتعاون مع كتلة الوحدة العمالية في الجبهة الديمقراطية أمام المقر الرئيسي للأونروا في غزة الاثنين-حيث عُقد مؤتمر صحفي- بمشاركة حشد من المواطنين اللاجئين الذين جاءوا من مختلف محافظات القطاع.
ودعا رئيس كتلة الوحدة العمالية أدهم خلف في كلمة له خلال المؤتمر إلى تعزيز مفهوم المشاركة بين اللاجئين والأونروا بما يتلاءم مع زيادة حاجات اللاجئين وتطورها وصولاً إلى مشاركة اللاجئين مع المستويات المسؤولة في وكالة الغوث في صياغة القرارات المصيرية التي تمسّ واقع ومستقبل اللاجئين.
كما طالب الوكالة بتكثيف جهودها نحو الدول المانحة لتوفير المال اللازم لبرامجها وخدماتها وألا تلقي كرة العجز المالي في ملعب اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد خلف على تمسك الشعب الفلسطيني بـ"الأونروا" باعتبارها منظمة معنية بتقديم الخدمات للاجئين طبقاً للتفويض الممنوح لها في القرار 302 للعام 1984 "ولا تشكل مساهمة الدول العربية المضيفة أو المنظمات الأهلية أو مؤسسات القطاع بديلاً لها وإنما إسناداً لدورها".
من جهته، دعا مدير مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية سمير مدللة الدول العربية بدعم مؤسسات القطاع الخاص في الأراضي الفلسطينية بدلاً من دعم "الأونروا" والإبقاء على دعم الدول الغربية والأوروبية لمؤسسات الأونروا.
وأكَّد أن هذا الاعتصام جاء للضغط على الدول المانحة للأونروا للإيفاء بالتزاماتها والضغط أيضاً على الأونروا لعدم تقليص خدماتها المقدمة للاجئين.
وأوضح مدللة أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين تبرِّر تقليصها للخدمات بدعوى تأثرها بالأزمة المالية العالمية.
