web site counter

قاسم: ميزان القوى في المنطقة تغير بفعل المقاومة

قال الأكاديمي الفلسطيني عبد الستار قاسم الاثنين إن ميزان القوى في الشرق الأوسط تغير بعد هزيمة دولة الاحتلال الإسرائيلي في حربيها مع حزب الله اللبناني وحركة حماس وفصائل المقاومة في قطاع غزة.

 

وأضاف قاسم في تصريح لوكالة "صفا" أن انهيار قوة الكيان الإسرائيلي دفعه إلى الاعتذار الرسمي والمعلن لتركيا بعد الإساءة للسفير التركي.

 

وبين أن "إسرائيل" لا تريد استفزاز تركيا وتريد أن تحافظ على علاقتها معها، في المقابل فإن تركيا تنتظر استفزازاً من "إسرائيل"، ورأى أن تركيا لم تكن سعيدة بالاعتذار الإسرائيلي لأنها كانت تنوي اتخاذ إجراءات صارمة ضد الاحتلال.

 

وحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح في نابلس شمال الضفة الغربية فإن ذلك يعود إلى انهيار ميزان القوة الذي كان يميل إلى دولة الاحتلال بعد هزيمتي في حربها الأخيرة مع حزب الله وحماس.

 

ويوضح أن الكيان الإسرائيلي خسر كثيراً خلال الحرب، وبتوتر العلاقة مع تركيا سيخسر عنصراً مهماً على الأقل لا يعاديها كدول الممانعة والمقاومة، كما أن التوتر يدفع تركيا إلى الوقوف مع دول الممانعة كإيران وسوريا وحزب الله وحماس التي تقلق "منام إسرائيل".

 

ويرى أن تحالف تركيا مع حماس في الوقت الحاضر صعب ولكن الشعب الفلسطيني يأمل منه خيراً، فقد كانت تدعم "إسرائيل" لسنوات طويلة ولكن اليوم البوصلة تغير تجاهها حيث الحكومة ذات توجه إسلامي وبالتالي ستهجر معسكر "الاعتدال والدعم لإسرائيل لتقف في وجهها بقوتها الدولية وليس عسكرياً".

 

وعدّ أن تركيا الآن غير مهتمة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وهي الآن تهتم بأن تكون نحو الشرق حيث العالم العربي والإسلامي ويمكنها أن تلعب دوراً بلا منافس سواءً اقتصادياَ أو سياسياً بينما في الغرب فالمنافسة صعبه جداً.

 

واستبعد قاسم أن تحذو الدول العربية حذو تركيا في التعامل مع الكيان، ويعود ذلك إلى ارتباطها بالأجندة الأمريكية وتنفيذها لها، حيث أنها لا تملك قرارها.

/ تعليق عبر الفيس بوك