دمشق-صفا
أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشدة مقتل تسعة لاجئين فلسطينيين في انفجارين بمخيم درعا جنوب سوريا، معبرة عن حزنها العميق لسقوط وفيات وإصابات. وقالت "أونروا" في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس إن" تكرار عمليات العنف القاتل بحق المدنيين الفلسطينيين والسوريين ينبغي أن يتوقف"، مؤكدة على مطالبها بأن تتقيد كافة أطراف النزاع السوري بمسؤولياتها المنصوص عليها بموجب أحكام القانون الدولي وأن تمتنع عن الخوض بالاشتباكات المسلحة في المناطق المدنية. وأضافت أن كافة الأطراف مسؤولة عن ضمان احترام الأعراف التي تحمي المدنيين الفلسطينيين والسوريين من آثار النزاع المسلح وعن ضمان الامتثال لتلك الأعراف، مناشدة الأطراف بالبحث عن حل للنزاع السوري من خلال الحوار والمفاوضات السياسية. وأشارت إلى أنه على الرغم من أن غالبية سكان المخيم غادروه بحثًا عن الأمان في أماكن أخرى خلال الأشهر التي سبقت تلك الحادثة، إلا أن بعض العائلات الفلسطينية اللاجئة كانت بدأت بالعودة لمنازلها، لافتة إلى أن الانفجارات التي تسببت بحدوث تلك الوفيات قد تسببت أيضًا بتدمير بيوت أربع عائلات. وذكرت أنه في 22 أيار، توفي 6 لاجئين فلسطينيين وأصيب 30 آخرين بجراح في مدينة درعا عندما تعرضت الخيمة التي كانوا فيها للمشاركة في حدث عام لقصف بقذائف الهاون، وفي شباط الماضي قتل خمسة أطفال لاجئين وموظف تابع "لأونروا" جراء انفجار في المزيريب التي تبعد 13 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من درعا.
