وقال الائتلاف في بيانه الذي وصل لصفا نسخه عنه: إن "ما يحدث من اعتداءات على الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية على حد سواء، لا يأتي من باب الصدفة وإنما من منطلقات أيدلوجية رافضة للآخر مهما كان دينه أو جنسه".
وتابع الائتلاف " لا يمكننا قراءة هذا الاعتداء على انه مجرد سلوك فردي من أشخاص متطرفين، بل إن هذا التصرف هو جزء من سياسية رسمية سياسية وإيديولوجية هدفها الأساس تفريغ فلسطين من أهلها العرب مسيحيين ومسلمين".
ودعا الائتلاف المقدسيين إلى العمل الجاد لمكافحة هذه الممارسات العنصري، وقال: " لنواصل العمل للدفاع عن رموزنا الدينية والوطنية لنوحد الجهود والإمكانيات من أجل الحفاظ على وجودنا بالقدس".
