web site counter

"العملية البرية قد تبدأ خلال ساعات"

عباس: نعارض أي شروط مسبقة للتهدئة بغزة

الرئيس محمود عباس
رام الله - صفا
قال الرئيس محمود عباس إننا لم نترك جهدا إلا وبذلناه لحماية القطاع من الدمار، وحتى نحقن أي قطرة دم، وهذا هو الاهم، فليس المهم من يكسب او يخسر أو من البادئ بالعدوان، المهم هو كيف ننهي هذا العدوان وشلال الدم. وأضاف عباس لدى استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله اليوم الخميس وفدا من فعاليات القدس، نحن مسؤولون عن الشعب الفلسطيني، لذلك نحن نلح على وقف إطلاق النار، وهناك اتفاق عام 2012، ونحن لم نكن طرفاً فيه، ولكن باركناه ونباركه ويجب الرجوع اليه من أجل حقن الدماء. وتابع: نحن في اتصالات مكثفة مع جميع دول العالم لوقف العدوان، لأن الإنسان يحترق على ما يجري في غزة، فكل عامين أو ثلاثة يجري عدوان، هل مكتوب عليها الدمار؟. وأضاف قائلا: هم يريدون بهذه التصرفات إخراجنا من أرضنا وبلادنا، ولكن نقول لهم إننا لن نرحل، ولا يوجد لدينا سلاح، ولكننا سنصمد وسنحارب بالكلمة، يعني إذا عندك صاروخ وسلاح أن استسلم، لا لن استسلم، وسنحارب بأسلوب حضاري مزعج للآخرين. وقال عباس: إن العدوان الجاري على قطاع غزة ماحق، والحكومة الاسرائيلية صادقت على العملية البرية التي يمكن أن تبدأ خلال ساعات، بالإضافة إلى قيام الاحتلال بإبلاغ سكان المناطق الحدودية في غزة بترك بيوتهم والتوجه نحو داخل غزة للقيام بعملية عسكرية ضد القطاع. واستطرد: واجبنا منذ البداية هو الحيلولة دون وقوع أي شيء ضد ابناء شعبنا، فبدأنا اتصالات مكثفة مع جميع الاطراف، والقيادة في حالة اجتماع دائم من أجل إيجاد حل. وتابع قائلا: اتصلنا مع رئيس الوزراء التركي ونحن نعرف أن له دورا اقليميا يستطيع من خلاله أن يلعب دورا، كما تحدثنا مع مصر والتي كانت راعية اتفاق التهدئة الذي تم في العام 2012 في عهد الرئيس محمد مرسي، للالتزام بالاتفاق حتى نحقن الدماء. وقال الرئيس عباس: لا نريد من أي طرف تقديم اي شروط للعودة الى التهدئة، لان الاهم هو حقن الدماء، ومصر أجرت اتصالات مع الجانبين ولكن هذه الاتصالات للأسف فشلت. واضاف: كذلك تكلمنا مع الجانب الاميركي وطلبنا أن يوقفوا العمليات العسكرية من جانب إسرائيل، ونحن نقنع حماس بوقف العمليات، ولكن للأسف لم ننجح بذلك ايضا. وأشار الرئيس إلى أنه اجرى اتصالات أيضا مع أمير قطر، ومع الرئيس التونسي الذي تستضيف بلاده اجتماعا للجامعة العربية، وكذلك مع منظمة المؤتمر الاسلامي، والتي ستعقد اجتماعا لها اليوم الخميس لبحث العدوان، ومع مجلس الامن الذي سيعقد اجتماعا طارئا اليوم بعد ان اتصلنا مع الامين العام للأمم المتحدة، وسيكون هناك قرار. وأضاف نحن ندفع الثمن، فحتى الآن سقط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، وتطرق إلى عائلة حمد التي استشهدت وكذلك عائلة كوارع. وقال: يجب علينا حماية أنفسنا، ويجب عدم الانجرار وراء العنف، ونحن يجب أن نعمل في الساحة الدولية سياسيا، والتي نستطيع النجاح فيها أكثر من الصدامات العسكرية. وتابع: أنا لا اريد ان انتقد احداً، ولكن بهذه الطريقة ما النتيجة، وما هي الحصيلة، لذلك نحن حريصون على ايقاف القتال غير المتكافئ، هذا الوضع غير محتمل، فكل عام او عامين تدمر البلد ونبدأ بالتعمير. وقال عباس: هناك إجرام من قبل الاحتلال، فالذي حرق الفتى محمد أبو خضير وقتله إذا قلنا عنه مجرما فهذا الوصف ليس كفاية، وايضا الاعتداء على ابن عمه بطريقة وحشية. وأوضح 'نحن نستطيع أن نصل لهدفنا بالعقل والحكمة، وبالسياسة الصحيحة بدون تنازل أو استسلام وبدون التفريط بسنتمتر واحد من ارضنا، وسنحصل على حقنا بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بإذن الله'.

/ تعليق عبر الفيس بوك