رام الله – صفا
قال رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله إن السلطة الفلسطينية والحكومة طالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن في جلسته اليوم بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف سياسية الإبادة الجماعية. وأكد الحمد الله خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس برام الله أن الرئيس محمود عباس وقع رسالة موجهة للرئيس السويسري لتفعيل اتفاقيات جنيف الأربعة، من اجل محاسبة "إسرائيل" على جرائمها وكذلك محاسبة المستوطنين، كما طالب الرئيس الولايات المتحدة العمل على وقف إطلاق النار ووقف العدوان على غزة. وقال :"ندين العدوان الغاشم على أهلنا في قطاع غزة بأقسى العبارات، وما يقوم به الاحتلال من قصف للمدنيين العزل والأطفال داخل بيوتهم هي جريمة حرب بامتياز. وأردف :"حتى اللحظة بلغ عدد الشهداء 81 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء والمسنين، منهم 22 طفلا و15 امرأة و12 من المسنين و600 جريح، وتدمير 100 منزل بشكل كامل و460 منزل بشكل جزئي، عدا عن الغارات التي تجاوزت 500 غارة استهدفت البنى التحتية ومنازل المواطنين إلى جانب تدمير آلاف الدونمات والحقول الزراعية". واستنكر استهداف الصحفيين وإبادة عائلات بأكملها بالطرق البشعة. وأكد أن الحكومة ومنذ اليوم الأول للعدوان تتواصل مع كافة الجهات لوقف ماكينة الدمار الإسرائيلية، وتتواصل على المستوى الإغاثي والسياسي، كما اعتبر المجلس في حالة انعقاد دائم لمتابعة الاتصال مع الجهات الدولية والاغاثية والعربية للمداينة في هذا الظرف الحرج. وقال الحمد الله :"اجتمعت مع كافة القناصل والسفراء المعتمدين لدى فلسطين وطلبت منهم التدخل الفوري لوقف العدوان على قطاع غزة، عدا عن اتصالات الرئيس مع الأطراف الدولية والأمم المتحدة". وأكد في حديثة على المطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، وإذا تعذر ذلك يجب التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى انعقاد مؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة لبحث الاعتداء على غزة، على أن يكون الأحد القادم اجتماع لوزراء الخارجية العرب في تونس. وذكر أن الحكومة وجهت دعوة للمنظمات الطبية والاغاثية العاملة في فلسطين لتوحيد الجهود الطبية من خلال توفير المستلزمات الطبية العاجلة، كما أن مستشفيات القطاع تعاني نقصا حدا في المستلزمات الطبية ونعمل على توفيرها رغم العراقيل الإسرائيلية بشكل مستمر. وأشار إلى أن الحكومة أرسلت 8 شاحنات أدوية من المستلزمات المحلية، ورصدت أموالا لوقود المستشفيات، "ونحن على اتصال مباشر مع الوزراء في غزة لتسهيل عمل المستشفيات". وشكر الحمد الله مصر على فتحها لمعبر رفح، داعيا الدول العربية لمزيد من الدعم الرسمي والشعبي للمساندة في دعم الشعب الفلسطيني لمواجهة العدوان وأكد أن حكومة التوافق ماضية برنامجها الوطني رغم معيقات الاحتلال ومتمسكة بإزالة آثار الانقسام، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وإعادة التلاحم الوطني، داعيا للتماسك وتقوية الجبهة الداخلية. وشكر وسائل الإعلام لنقل المعاناة الفلسطينية، والطواقم الطبية لعملها الدؤوب خلال العدوان. وفي معرض رده على سؤال بخصوص عدم ذهابه إلى غزة قال: "منذ اليوم الأول والاحتلال يمنع ذهابنا لغزة، حتى أن وزراء الحكومة هناك أدوا اليمين خلال الفيديو كونفرنس، رغم أنني على استعداد لذهاب فورا".
