أكد رئيس الحملة الأوربية لرفع الحصار عن غزة عرفات ماضي أن القضية الفلسطينية وقطاع غزة على وجه التحديد محطة مهمة جداً بالنسبة للأوربيين وخصوصاً النواب.
وأشار ماضي الذي يرافق الوفد البرلماني الأوروبي الذي وصل مساء الجمعة إلى قطاع غزة إلى أنه تم تسيير العديد من الوفود التضامنية إلى القطاع " لكن هذا الوفد يعتبر الأضخم من بينها من أجل الإطلاع على حقيقة الأمور الجارية فيه بعد الحرب الأخيرة".
ولفت في حديث خاص لـ"صفا" إلى أن عدد أفراد الوفد وطبيعته ومكانتهم داخل بلادهم تؤكد أنهم أصحاب ثقل سياسي، "وبالتالي سيتحركون بعد عودتهم من الأراضي الفلسطينية في البرلمانات الأوربية والحكومات الغربية من أجل الضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة".
وأوضح ماضي إلى أن النواب هم من المهتمين بالقضية الفلسطينية في الأساس بنظرتهم الجليلة لشعب الفلسطيني وتضحياته عبر العصور، "لذلك يأتون إلى قطاع غزة من أجل تقديم المساعدة وإرسال رسائل التضامن ومساندته في رفع الحصار".
![]() |
| بحر يسلم رئيس الوفد درع التشريعي (صفا) |
وقال ماضي: "لاشك أن هناك اهتمام كبير من ناحية الغربيين بالقدوم إلى غزة، فهم يعتبرونه سجن كبير ومن أجل ذلك يأتون لفك القيد وإخراج هذا الشعب من ذلك السجن"، مشيراً إلى أن هذه الوفود ستحمل إلى شعوبها عددً من الرسائل أهمها التعاطف مع الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه وبشكل كلي.
وكان الوفد الأوروبي المكون من 57 عضوا يمثلون 12 دولة أوروبية ووزراء أوروبيين سابقين وصل عصر الجمعة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، والتقى في ساعات المساء مع نواب المجلس التشريعي في غزة.
وقدم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر درع المجلس للوفد، داعياً إياهم إلى تكرار هذه الزيارة من أجل زيادة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

.jpg)