قدمت خادمة إسرائيلية عملت لمدة ستة سنوات في منزل رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" دعوى قضائية بحق زوجته سارة بتهمة الاعتداء عليها وإجبارها على العمل في أيام السبت الذي يقدسه اليهود بالإضافة إلى معاملتها بصورة سيئة.
وادعت الخادمة التي توجهت إلى محكمة العمل اللوائية في مدينة "تل أبيب" بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 أن زوجة نتنياهو أجبرتها على مناداتها دائما باسم "سيدتي سارة نتنياهو" الأمر الذي لم يرق للخادمة كونه نوع من الكبر.
وأكدت الخادمة أن "سارة نتنياهو" لم تعطها حقها الكامل بعد انتهاء فترة عملها التي دامت ستة سنوات وأن معاملتها تغيرت بعد أن فاز زوجها برئاسة الحكومة الإسرائيلية حيث أجبرت على مناداته باسم سيدي".
وادعت الخادمة أن زوجة "نتنياهو" استغلت وضعها الاقتصادي السيئ ومنحتها راتبًا غير لائق بعملها ويعد قليلاً جدًا مقارنة بنسبة الرواتب التي حددها القانون الإسرائيلي.
وطالبت الخادمة سارة نتنياهو بدفع 300 ألف شيكل كمستحقات نهاية الخدمة وفق القوانين الإسرائيلية.
وكان العديد من خدم القيادات الإسرائيلية قد اشتكين خلال السنوات الماضية من جراء سوء المعاملة والرواتب المنخفضة التي كانوا يتلقونها.
