صلى آلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة صباح الجمعة صلاة الكسوف، وسمعت مكبرات الصوت في مساجد القطاع وهي تصدح بآيات من القران الكريم والأدعية.
وتشهد المنطقة العربية ومن بينها الأراضي الفلسطينية لأول مرة منذ أكثر من ألف عام الجمعة أطول كسوف للشمس يمتد لساعتين أو أكثر؛ بشكل جزئي ونسب متفاوتة.
وبدأ الكسوف في فلسطين حوالي السابعة صباحا واستمر حتى التاسعة والربع تقريباً بنسبة تغطية حوالي 24 بالمئة من "قرص الشمس".
وكان نائب رئيس الجمعية الفلكية الفلسطينية د. أحمد رأفت حذر المواطنين بعدم النظر لقرص الشمس لأن ذلك حتى لو كان لبضع ثوان لأنه قد يؤدي إلى فقدان البصر كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1970 عندما حدث الكسوف في آذار مما أدى إلى إتلاف عيون 145 أمريكي جراء فضولهم ومراقبتهم لعملية الكسوف.
وشرح رأفت في حديث لإذاعة محلية أسباب حدوث الكسوف قائلاً: "عند مرور القمر بين الأرض والشمس يحجب أشعتها عن الأرض إما كلياً أو جزئياً أو حلقياً بحسب وضعية القمر ومدى تغطية ظله للشمس فيحل الظلام على الأرض بتفاوتات مختلفة في ساعات النهار".
ويحدث الكسوف الحلقي الكلي بنسب قليلة في العادة (5 بالمئة فقط) بينما يكثر الكسوف الجزئي بنسبة (35 بالمئة) ثم يليه الكسوف الحلقي العادي بنسبة(32 بالمئة).
وبما أن الكسوف ليس بالأمر الاعتيادي الذي يحدث دائماً فإنه يبقى ظاهرة غريبة تأتي وتذهب وسط ذهول الناس تارة وفضولهم برؤية حيثياتها تارة أخرى.
