أقر الكيان الإسرائيلي بفشله في الحرب الإعلامية التي يخوضها ضد قناة الجزيرة القطرية، وإخفاقه في الوصول إلى بيوت المشاهد العربي بل حتى مواطنيه العرب.
واتهم مراقب الدولة الإسرائيلي ميشا ليندنستروس خلال تقرير تقييمي بهذا الخصوص الكيان الإسرائيلي بأنه متواطئ في الإخفاق الطويل الأمد لإيصال مواقفه لمواطنيه العرب.
وقال ليندنستروس: إن "عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة كشفت أوجه القصور في السياسة التي تنتهجها (إسرائيل) في المجال الإعلامي، وسمحت لقناة الجزيرة بالتفوق عليها وملء هذا الفراغ"، واصفا مماطلة الحكومة في تحسين أداء إعلامها الموجه إلى العرب بغير المقبول، خصوصا في حالات الطوارئ.
واقترح تقرير مراقب الدولة تنظيم دورات جديدة في اللغة العربية لجميع المتحدثين الرسميين باسم الإدارات الإعلامية التابعة للحكومة، محذرا من أن عرب (إسرائيل) معرضون لما وصفه "الحملة الدعائية المعادية لإسرائيل التي تشنها قناة الجزيرة والقنوات التابعة لحماس وحزب الله".
وكان مكتب مراقب الدولة قد قام باستطلاع جميع وسائل الإعلام العربية، مركزا اهتمامه على قناة الجزيرة بالتحديد، كما أوصى بضرورة تحسين أداء الإعلام الإسرائيلي الموجه للعالم العربي وبالأخص ذلك الذي يستهدف الإسرائيليين في قطاع غزة والضفة الغربية وكذا عرب إسرائيل.
