غزة - صفا
رحب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الثلاثاء، بقرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، القاضي بطرد اتحاد صحفيي الاحتلال الإسرائيلي من عضويته، مؤكدا أنه خطوة على الطريق الصحيح نحو محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد منظومة الإعلام في الأراضي الفلسطينية. واعتبر المنتدى في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة منه، أن القرار خطوة جيدة، على طريق الانتصار للعدالة والحقيقية التي طالما سعى الإعلام الإسرائيلية لتغطيتها حول مجريات العدوان الإسرائيلي واستهدافه المنظم للصحفيين. وثمن المنتدى موقف أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد وكل الصحفيين الأحرار في العالم الذين وقفوا خلف القرار ما شكل دعما للإعلام الفلسطيني والصحفيين الفلسطينيين . وكان مؤيد اللامي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين ونقيب الصحفيين العراقيين، كشف أن الاتحاد الدولي للصحفيين قرر خلال اجتماعاته المنعقدة يومي 28 و29 يونيو في بروكسل، طرد "إسرائيل" من عضويته بسبب استهداف قواتها للصحفيين الفلسطينيين والأجانب. وأشار اللامي إلى أن القرار اتُخذ بناءً على تصويت أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد، حيث وافقت 14 دولة من أصل 17 على القرار، وامتنعت 3 دول عن التصويت. واتهم اتحاد الصحفيين الدولي الجيش "الإسرائيلي" بـ"اللامبالاة" تجاه استهداف الصحفيين الفلسطينيين والأجانب في الأراضي الفلسطينية، وعدم الإذعان للتحقيقات الدولية التي تكشف الاستهداف المباشر للصحفيين. وأكد المنتدى أن قرار الاتحاد الدولي للصحفيين "يؤكد أن الجزء الأكبر من صحفيي الاحتلال هم منخرطون في آلة العدوان ضد شعبنا الفلسطيني، ويعلمون وفق توجيهات الأمن الإسرائيلي، الأمر الذي يتطلب قراراً مسئولاً بوقف أية تسهيلات لهم بالعمل في الأراضي الفلسطينية". ورأى أن هذا الانتصار فرصة كي يعيد الصحفيين الفلسطينيين تنظيم صفوفهم، وتوحيد جسمهم النقابي لكي يكون معبراً بشكل حقيقي وفعلي لكل الطيف الفلسطيني، بما يساهم في تحقيق المزيد من الانتصارات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وكشف مخططاته وجرائمه ضد شعبنا وصحفيينا. وعبر المنتدى عن ارتياحه الكبير لهذا القرار، داعيا إلى استكماله بوضع إجراءات عملية واتخاذ خطوات قانونية لملاحقة مقترفي الجرائم من المحتلين بحق الصحفيين ومؤسساتهم لمحاسبتهم على الجرائم المتكررة ضد الصحفيين وكل منظومة الإعلام الفلسطينية وتقديمهم الى المحاكم الدولية.
