web site counter

أطفال غزة يطالبون "كي مون" بتجريم الاحتلال

طالب أطفال غزة الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مكون" بتجريم الاحتلال الإسرائيلي وإدانته على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة خلال العدوان الأخير.

 

كما دعا الأطفال "كي مون" إلى تجريم ومحاكمة الطيارين الإسرائيليين الذين أبادوا الحجر والبشر دون أي رحمة خلال الحرب.

 

جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها الحملة الوطنية لإحياء الذكرى الأولى للحرب الخميس، انطلقت من أمام مجمع السرايا الأمني المُدمر وسط مدينة غزة انتهاءً عند مقر الأمم المتحدة غرب المدينة حيث عُقد مؤتمر صحفي قرأت فيه الطفلة نور رضوان (12عامًا) بياناً باسم أطفال غزة، فيما سلمّت رسالة للمسئولين في مقر الأمم المتحدة لإيصالها لـ"كي مون".

 

هذا وشارك في المسيرة جهاز الدفاع المدني الذي فقد عدداً من كوادره خلال الحرب، بالإضافة إلى الشرطة النسائية وعدداً من سيارات الإسعاف والطوارئ بمناسبة الذكرى الأولى للحرب.

 

كما دعا الأطفال إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة منذ 4 أعوام وممارسة الضغط على الكيان "الإسرائيلي" لاحترام حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مؤكدين على ضرورة تزويد قطاع غزة بالمعدات الطبية والمساعدات الإنسانية.

 

وناشد الأطفال كل المنظمات المتخصصة في مجال الطفل بتنفيذ خطة لحماية الطفولة البريئة في غزة من خلال توفير كافة الوسائل المتاحة لدعم الأطفال نفسياً ومادياً واجتماعياً وكشف معاناة الأطفال الفلسطينيين لكل العالم.

 

وندَّد المشاركون في المسيرة بالعدوان على غزة، متسائلين "لمصلحة من تُقصف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في غزة؟"، مؤكدين أنه لو شن الاحتلال مئة حرب جديدة فإن "الشعب الفلسطيني لن يعترف بإسرائيل".

 

ورفع المشاركون في المسيرة شعارات كان أبرزها "نطالب بملاحقة الإسرائيليين الذين ارتكبوا الفظائع غير الإنسانية كمجرمي حرب جراء استهدافهم المتعمد للمدنيين والمنشآت المدنية".

 

وكان من بين الشعارات التي رفعها المشاركون "الأمم المتحدة.. أنت القاضي فأسكتي الفوضى الإسرائيلية، الأمم المتحدة.. لن تحتاجي إلى شهادتنا فأنت ضحية!".

 

وأكد المشاركون على أن قصف الاحتلال الإسرائيلي لمقر الأونروا في غزة هو دليل على استخفاف الاحتلال بالأمم المتحدة والمؤسسات الدولية.

 

بدوره، أكد المتحدث باسم مدير عمليات الأونروا في غزة جمال حمد أن الأمم المتحدة شاهدت الحرب الأخيرة على غزة، لافتاً إلى أن مؤسسات الأونروا كانت إحدى ضحايا هذه الحرب.

 

وأكد حمد أن الأمم المتحدة تعمل بكل استطاعتها لرفع هذا الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني في غزة حتى يعيش كباقي شعوب العالم، واعدا أطفال غزة بأن يُسلّم رسالتهم إلى الأمين العام للأمم المتحدة شخصياً.

 

من جهتها، أكدت رئيس قسم المتاحف في وزارة الثقافة في غزة وعضو اللجنة التحضيرية لفعالية يوم الوفاء التابعة للحملة الوطنية لإحياء الذكرى الأولى للحرب على غزة دعاء الحتة أن الشعب الفلسطيني ما زال صامداً برجاله ونساءه وأطفاله.

 

وقالت في تصريح لـ"صفا": "توجهنا في ذكرى إحراق مخازن الأمم المتحدة باعتصام أمام مبناها بغزة بمشاركة العديد من المؤسسات النسائية وأيضا الشرطة النسائية والعديد من نساء فلسطين لإيصال رسالة أننا نحتاج من الأمم المتحدة النظر بعين الحقيقة لما تعانيه غزة من حصار ظالم بعد عام من الحرب".

 

وأضافت خلال مشاركتها في المسيرة "المفترض أن تكون الدول العربية والإسلامية ظهرنا الحامي، ونوجه لهم رسالة باسم نساء وأطفال فلسطين أنكم الحضن الكبير الذي عليه أن يحمي الشعب الفلسطيني ليس بالشعارات والهتافات وإنما بالمؤازرة القانونية والرسمية لفك الحصار وملاحقة مجرمي الحرب".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك