web site counter

بلدية خانيونس تحذر من كارثة صحية وبيئية

حذرت بلدية خانيونس من حدوث كارثة صحية وبيئية نتيجة عدم تنفيذ مشروع محطة المعالجة الدائمة لمشروع الصرف الصحي، لافتة إلى تأثر المياه الجوفية من الحفر الامتصاصية لمياه الصرف الصحي التابعة للسكان في كافة المناطق.

 

وقال رئيس بلدية خانيونس محمد الفرا خلال جولة تفقدية له ولرئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار جمال الخضري لمشروع الصرف الصحي الذي باشرت البلدية بتنفيذ أجزاء منه : " إن السكان يعانون بسبب عدم تنفيذ مشروع محطة المعالجة الدائمة لمشروع الصرف الصحي".

 

وأشار إلى أن المياه الجوفية تأثرت كثيراً بسبب انتشار ما يزيد على  40ألف حفرة امتصاصية لمياه الصرف الصحي التابعة للسكان في كافة المناطق.

 

وأضاف "إن ذلك أدى إلى ارتفاع نسبة النترات والأملاح في المياه الجوفية ومياه الآبار التابعة للبلدية، ما ينذر بوجود كارثة صحية وبيئية خطيرة قد لا تحمد عواقبه". على حد وصفه

 

وأكد الفرا أن كلفة إنشاء محطة المعالجة الدائمة في منطقة صوفاه تبلغ 48مليون دولار تقريباً، لافتاً إلى أن البلدية تمتلك منها فقط (14,2) مليون دولار.

 

وأوضح أن المكتب الاستشاري الفرنسي (سوقريا) باشر فعلياً في إعداد التصاميم اللازمة لإنشاء محطة المعالجة، مستدركاً "لكن المشوار طويل في استكمال تأمين التمويل اللازم لتنفيذ المشروع الذي بات يشكل هاجساً لكافة سكان المحافظة، حيث ستستفيد منه سبعة بلديات ومن المتوقع أن يستفيد منه قرابة نصف مليون نسمة بحلول العام 2025م".

 

وقال الفرا :"إن شوارع خان يونس لم تخل من مياه المجاري التي لم تجف منها طيلة أربعة سنوات ما أثرت على البنية التحتية وساهمت في تفشي الأمراض"، لافتاً إلى أن البلدية نقلت مياه بركة تصريف مياه الأمطار من حي الأمل إلى الأحواض في المحررات، خشية من إنهيار السواتر الترابية جراء ارتفاع منسوب المياه العادمة من البركة وغرق السكان.

 

وبيَن أن الصليب الأحمر تدخل من خلال تمويل نقل بركة حي الأمل إلى الأحواض في المحررات من أجل درء المخاطر المحدقة بسكان خان يونس، مؤكداً أن المشكلة تتفاقم يومياً نتيجة لتلوث المياه الجوفية  إضافةً إلى مشكلة تلوث مياه البحر.

 

وناشد الفرا الحكومة الفلسطينية في غزة بمساعدة البلدية في جلب التمويل اللازم لإنشاء محطة المعالجة الدائمة، التي بدونها محافظة خانيونس تتجه للهاوية بشكل حتمي لا مفر منه.

 

من جانبه، أثنى الخضري على جهود البلدية، مقدراً حجم المعاناة الواقعة على بلدية خان يونس وسكان المحافظة جراء تأخر تنفيذ محطة المعالجة لمشروع الصرف الصحي الدائم، داعياً كافة المسئولين وممثلي الجهات الداعمة إلى مساعدة البلدية  في محنتها وإنقاذ سكان المحافظة من المخاطر المحدقة بهم.

 

وأوضح  أن خانيونس باتت لا تتحمل أي تأخير في استكمال مشروع الصرف الصحي جراء تلوث المياه الجوفية وزيادة معاناة سكان المواصي، واعداً برفع مظلمة سكان المحافظة وتفعيلها على المستوى الحكومي والشعبي، لإيجاد نظام صرف صحي دائم للسكان.

/ تعليق عبر الفيس بوك